وزير الكهرباء يبشر بخفض ساعات التقنين في فصل الصيف وخلال امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية

تركز اجتماع وزير الكهرباء المهندس زهير خربوطلي اليوم مع المديرين العامين لمؤسسات التوليد والنقل والتوزيع والمركز الوطني لبحوث الطاقة حول استراتيجية الوزارة للمرحلة القادمة من خلال العمل على التطوير في الجانبين الفني والإداري.

وبين وزير الكهرباء أن الهدف من الاجتماع هو استكمال وضع الخطوط العريضة لرسم استراتيجية الوزارة للمرحلة القادمة ومعرفة واقع المنظومة الكهربائية والتحديات الكبيرة التي تواجهها نتيجة استهداف الإرهابيين للبنى التحتية ولا سيما قطاع الطاقة والذي أدى إلى تراجع الواقع الكهربائي.

وأشار وزير الكهرباء إلى أن الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري أسهمت باستعادة عدد من حقول الغاز منها حقلا الشاعر وحيان اللذان تقوم وزارة النفط حاليا بصيانتهما من أجل إعادة التشغيل لرفد محطات التوليد بمادة الغاز لافتا إلى أن “الحكومة تسعى بشكل دائم لزيادة الواردات لتأمين مادة الفيول لتشغيل المحطات وتحسين واقع الكهرباء”.

وأكد الوزير خربوطلي أن “الوزارة تسعى للحد من ساعات التقنين واستقرار الكهرباء ولا سيما أننا في فصل الصيف واقتراب موعد امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة وشهر رمضان المبارك” مبينا أن الوزارة تعمل على تحسين الواقع الكهربائي لكون الكهرباء الرافعة الأساسية لعملية التنمية الإنتاجية وذلك من خلال المحافظة على مكونات المنظومة الكهربائية بدءا من محطات التوليد من خلال إجراء الصيانات الدورية لها وتأمين قطع التبديل واستكمال تنفيذ المشاريع.

وحول استراتيجية التطوير الإداري للوزارة بين معاون وزير الكهرباء لشؤون التخطيط والتعاون الدولي المهندس نضال قرموشة أن ذلك يتم عبر استراتيجية إعادة الهيكلية بتحديث التشريعات ووضع رؤية مستقبلية ذات أهداف وعناوين واضحة تنطلق من الوضع الراهن لواقع الكهرباء ومناقشة نقاط القوة والضعف للوصول إلى تحسين واقع قطاع الكهرباء وتلبية احتياجات المنظومة الكهربائية في مجالات النقل والتوليد والتوزيع وآلية تطوير العمل على المدى القريب والبعيد بهدف تطوير وتهيئة المنظومة الكهربائية لمرحلة إعادة الإعمار.

ومن خلال عرض إحصائي بين مدير عام المؤسسة العامة لنقل الكهرباء المهندس نصوح سمسمية استراتيجية التطوير الفني حيث سلط الضوء على الوضع الحالي للمنظومة ومتابعة تنفيذ المشاريع القائمة وتقييم الأضرار ومتابعة تأهيل مكونات منظومة الكهرباء مبينا أن محطات التحويل وخطوط النقل للتوتر العالي تعرضت لاعتداء إرهابي ممنهج حيث “بلغت قيمة الأضرار منذ بداية الأزمة حتى الربع الأول من العام الجاري 100 مليار و 153 مليون ليرة سورية بالقيمة الحالية وتم إصلاح جزء من هذه الاعتداءات بخبرات وطنية”.

وبين المهندس سمسمية أن الإستراتيجية الفنية تقوم على قسمين بعد انتهاء الأزمة لمدة عام وخلال خمسة أعوام إضافة إلى استراتيجية الخطة الاستثمارية لمؤسسة النقل من خلال توسيع محطات التحويل وبناء محطات وخطوط توتر عال جديدة لافتا إلى أنه ضمن خطة الوزارة توسيع واستبدال بعض محولات الاستطاعة المنخفضة بمحولات استطاعة كبيرة وبناء محطات تحويل جديدة في عدد من المحافظات تم تأمين موادها من خلال عقود مع بعض الدول الصديقة.

وحول تطوير الأداء أكدت مديرة التدريب والمعلوماتية والمعاهد التقانية بالوزارة المهندسة لينا الزعبي على أهمية الاستثمار في الطاقات البشرية وتدريب وتأهيل الكوادر العاملة في الوزارة للاستثمار في الرأسمال البشري حيث يتم ذلك عبر اعتماد مؤشرات الأداء في جميع الأعمال وقياس الرضا الوظيفي والعمل بشكل فرق واحترام الوقت معتبرة ان تطوير الأداء ومحاربة الفساد بكل أنواعه مرتبطان ببعضهما من أجل تحقيق استراتيجية التطوير الإداري.

طباعة المقال طباعة المقال