يستهدف تجار وصانعي ومستخرجي المواد الأولية… روميكس أول معرض للمواد الأولية ومستلزمات البنى التحتية

تستعد مجموعة مشهداني الدولية لتنظيم المعارض والمؤتمرات لإطلاق النسخة الأولى من معرض روميكس كأول معرض للمواد الأولية ومستلزمات البنى التحتية وذلك في الأيام العشرة الأولى من شهر تشرين الثاني في فندق الداما روز بدمشق .

ومجموعة مشهداني كانت قد نظمت أربعة معارض سابقة بتخصص ملتقيات رجال الأعمال “” سيرفكس “” وكانت آخر دورتين له متتاليتين في العامين 2016 و2017 .

ولمعرفة المزيد عن هذا المعرض التقينا السيد خلف مشهداني المدير العام للمجموعة وكان الحوار التالي :

لمحة عامة :

تسعى مجموعتنا أن تكون الشركة الأولى والرائدة في عالم تنظيم المعارض والمؤتمرات في الجمهورية العربية السورية والوطن العربي ونتطلع إلى العالمية وتقدم مجموعتنا خدمات تنظيم المعارض والمؤتمرات بأسلوب احترافي يفوق تطلعات عملائنا معتمدين في ذلك على مجموعة من المستشارين والخبراء المختصين أكاديمياً ومهنياً في مجال التنظيم والتنسيق والتسويق ونسعى لبناء علاقات طويلة الأمد مع عملائنا بداخل البلاد وخارجها ولا نعتمد على تقديم الخدمة فقط بل نركز على نقاط رئيسية وأساسية بالعمل وهي المبادرة والاحترافية والالتزام والعمل الجماعي والشفاقية , فنحن نعمل على إذكاء روح المبادرة والابتكار والإصغاء والاستجابة لحاجات العملاء والانفتاح والتفاعل مع المجتمع ونعتمد الاحترافية في تنفيذ أنشطتنا واحترام الوقت في إنجاز الأعمال والمصداقية في تعاملاتنا والمهنية في التعامل مع العملاء والالتزام والانضباط في تقديم الخدمة والشفافية في إنجاز العمل .

دعوات الشركات المشاركة والاختصاصات :

بين مشهداني بأن المجموعة قامت بتوجيه دعوات المشاركة في سورية والعالم لكبرى شركات المواد الأولية ومدخلات الإنتاج لمختلف الصناعات بالإضافة لمستلزمات البنى التحتية وشركات الخدمات اللوجستية للاختصاصات المذكورة وأضاف مشهداني أن معرض “” روميكس “” هو المعرض الأول والوحيد ضمن هذا الاختصاص بالمنطقة وسيتم من خلاله عرض أفضل وأحدث المنتجات من الخامات والمكونات والمواد الأولية والترويج لها وسيساهم هذا المعرض في إعادة تنشيط الصناعة السورية على المستويات كافة حيث يمثل المعرض منصة مثالية لتوفير فرصة فريدة للتجار والصناعيين للتعرف على التكنولوجيا والأدوات الحديثة وأحدث المنتجات التي ستساهم في تطوير وتحديث صناعاتهم المختلفة .

وعن الشركات المستهدفة بالتحديد أوضح مشهداني : تم توجيه دعوات المشاركة لشركات المواد الأولية للصناعات الدوائية والمنتجات الطبية وشركات المواد الأولية ومدخلات الإنتاج والتقنيات المستخدمة في إنتاج وتصنيع البلاستيك والمطاط والبتروكيماويات وشركات المنتجات التي تلبي الاحتياجات الفعلية لقطاعات الصناعة المختلفة وحلول الأتمتة الصناعية وشركات البنى الأساسية لتكنولوجيا المعلومات وشبكة الأنترنت وشركات المواد الخام بأنواعها النباتية والحيوانية والمعدنية وشركات المواد نصف المصنعة كالزيوت وخيوط النسيج ومشتقات النفط الناتجة عن التكرير وشركات المواد الأولية الخاصة بالصناعات الغذائية كالمكونات الأساسية والملونات والمنكهات ومنتجات القيم المضافة وشركات المواد الأولية الداخلة في صناعة الحلويات والمساحيق الغذائية وشركات ملونات ومنكهات العصائر وشركات مستلزمات البنى التحتية كالأسمنت والحديد والأخشاب ومستلزمات الإكساء وشركات مدخلات الإنتاج المستخدمة في صناعة العطور ومواد التجميل والصابون وأنواع المنظفات والصناعات الكيميائية والمواد المستخدمة في الصناعات الزجاجية وشركات الحلول اللوجستية العاملة في مجال النقل والشحن والإمداد وإدارة المستودعات ومزودي الخدمات وكل ما يتعلق بالخدمات اللوجستية والتمويل والتأمين الصناعي .

أهمية المعرض :

أوضح مشهداني عن النقاط الهامة للمشاركين بالمعرض وعن المعرض قائلاً: يوفر المعرض فرص متعددة لتأسيس الشراكات الجديدة في مختلف المجالات مع الدول والشركات المشاركة ويعتبر المعرض بوابة للوصول إلى الأسواق ذات

الامكانيات العالية ويساهم في تعزيز المعرفة والابتكار ودعم نظم التصنيع الصديقة للبيئة والاقتصادية في استهلاك الطاقة ويتيح الفرصة لبناء علاقات تجارية جديدة مع أصحاب الاختصاص من المشاركين والزوار ويسلط الضوء على حلول الأتمتة ومعدات المعالجة الحديثة بهدف مواجهة تحديات الإنتاج وزيادة الكميات والمرونة والكفاءة والجودة في إدارة التكلفة والتواصل عن قرب مع شركات الحلول اللوجستية العاملة في مجال النقل والشحن والإمداد وتكنولوجيا المعلومات والحلول التقنية وإدارة المستودعات ومزودي الخدمات المصرفية والتأمينية الخاصة بالصناعة .

ختاماً :

تواتر المعارض بشكل عام يدل على بدء التعافي للحركة الاقتصادية والصناعية السورية وهو عنوان المرحلة الحالية والقادمة في سير عجلته ، فتكرار المعارض الاقتصادية يعتبر دليل ملموس على النهوض التدريجي من خلال عقود واتفاقيات بدأت تخط أساسياتها. ومشهد المعارض المتكررة هذه لا يمكن أن يكون استعراضياً بحضور العديد من الشركات التجارية العالمية والعربية إلى جانب المحلية في دمشق ، فالعقود والاتفاقيات هي بداية حقيقية لسير عجلة اقتصاد يسترد عافيته على طريق تُعبّده الإرادة الوطنية من أجل اقتصاد قوي يبدأ بإعادة إعمار بالبلاد .

وللعلم اجتازت مجموعة مشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات بتاريخ 9 / 8 / 2017  المرحلة الثانية والنهائية من التدقيق على نظام إدارة الجودة من قبل مدققي LMS للحصول على شهادة الجودة العالمية ISO9001:2015 وبعون الله وتوفيقه وبعد الجهود الجبارة التي بذلها فريق عمل مجموعة مشهداني الدولية إداريين وأفراد تم الحصول على الشهادة العالمية لنظام إدارة الجودة حسب المواصفة الدولية ISO 9001:2015كأول شركة تنظيم معارض في سورية تحصل على هذه الشهادة .

وتقوم المجموعة حالياً بالتحضير لملتقى رجال وسيدات الأعمال الخامس (سيرفكس 2018 والفعاليات المرافقة له) والذي لاقى نجاحاً مميزاً في دوراته السابقة ومن جميع النواحي .

طباعة المقال طباعة المقال