بهدف طرح مشاريع إعمار جديدة.. ملتقى رجال الأعمال الثالث في حلب 17 الجاري

تنطلق في 17 من الشهر الجاري فعاليات ملتقى رجال الأعمال الثالث في حلب، الذي تنظمه مجموعة أورفه لي للاستشارات في فندق الشهباء، برعاية من وزير المالية وغرفة صناعة حلب، ودعم وتعاون من هيئات الاستثمار السورية والإشراف على التأمين والتطوير والاستثمار العقاري والمصارف العامة والخاصة وجهات القطاع الخاص المهتمة بمشاريع الإعمار.

ويشارك في الملتقى، الذي يستمر يومين، رجال أعمال وبنوك وشركات التأمين، حيث تتحضر الجهات المشاركة لإطلاق مشاريعها وبرامجها بالتزامن مع سعي رسمي وشعبي لإعمار حلب، التي تعتبر قلب سورية الاقتصادي، إذ ستطرح شركات التأمين منتجاتها المتعلقة بالتأمين الهندسي والصناعي والصحي وتوظيف فوائض أموال شركات التأمين في المشاريع المطروحة. وتحمل المصارف العامة والخاصة في جعبتها حلولا للقروض المتعثرة في حلب، خاصة لدى القطاع الصناعي وغيره من القطاعات الإنتاجية والخدمية، كما تسعى لإيجاد صيغ تمويلية جديدة للمشاريع القائمة، أو التي سيتم إعادة تأهيلها، سيما مشاريع رواد الأعمال عبر فتح آفاق جديدة أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ما يعزز حضور حلب في دعم الاقتصادي. وتسعى هيئة التطوير والاستثمار العقاري لإطلاق مجموعة من المشاريع الجديدة، التي تستهدف البنى التحتية عبر مشاريع استثمارية تشاركية وغيرها من المشاريع السكنية والخدمية والترفيهية، إلى جانب ما ستطرحه هيئة الاستثمار السورية من مشاريع كثيرة في مختلف المجالات.

وقال المدير العام للمجموعة عبد الوهاب أورفه لي: بعد نجاح المجموعة في إقامة ملتقيي رجال الأعمال الأول والثاني في دمشق، فإن المجموعة استكملت التحضير لإطلاق الملتقى الثالث في حلب، الذي يعد الأول من نوعه في هذه المحافظة، التي تعتبر أكثر المحافظات تعطشاً للإعمار، خاصة أنها كانت ولا تزال العاصمة الصناعية والتجارية لسورية، رغم حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له، ما يجعلها بحاجة لجهود كبيرة لتعود كما كانت.

ويشكل الملتقى، وفقا لــ أورفه لي، نافذة مهمة ومحطة لتضافر جهود جميع الأطراف في هذا الملتقى، الذي يأتي استمرارا لرؤية المجموعة بتوسيع عمليات التشبيك بين رجال الأعمال والمؤسسات الخاصة والعامة، عبر إقامة مشاريع مشتركة بينهم وتقديم المبادرات والأفكار الإبداعية والريادية والفرص الاستثمارية في مختلف المجالات، مبيناً أن الشركة بدأت باستقبال طلبات المشاركين ومن كافة القطاعات المهتمة بالإعمار.

طباعة المقال طباعة المقال