حصلت على الرعاية الماسية لمعرض سيربترو ..شركة أساس انجازات كبيرة في أصعب الأوقات سيذكرها السوريون طويلا

شكل حصول شركة أساس على الرعاية الماسية لمعرض سورية الدولي للبترول استمرارا لدورها المميز الذي سجلته خلال سنوات الازمة من خلال تنفيذها العديد من المشاريع التي كان لها أثرا جوهريا في استمرار العملية الإنتاجية في  قطاع النفط والغاز الحيوي والهام.

وتعتبر أساس من المقاولين القلائل الذين رفضوا الانسحاب من السوق المحلي خلال الأزمة وحافظت على التزاماتها مع عملائها على الرغم من توقف أغلب الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز إن لم تكن كلها.

ولابد هنا من تسليط الضوء اكثر على هذه الشركة التي ابتعدت في الفترة الماضية عن الأضواء بسبب الظروف التي سادت خلال تلك الفترة حيث استطاعت شركة أساس ان تكون القلب النابض الذي ساهمت نبضاته في إعادة الحياة لاهم القطاعات الحيوية والهامة في سورية ولامست نتائجه حياة كل السوريين.

إن شركة أساس شركة وطنية قامت على الخبرات والإمكانيات المحلية ولكن بمستوى عالمي، تنفذ أعمالها وفق المعايير والمقاييس والإجراءات العالمية متبعة أعلى إجراءات الأمن والسلامة المهنية والبيئية.

وتعمل أساس في خدمات قطاع النفط والغاز في سورية وذلك بتنفيذها لمشاريع المفتاح باليد والتي تضمن الدراسات الهندسية والتوريدات والإنشاءات وأعمال تجارب التشغيل والتشغيل، إضافة الى أعمال الصيانة وإعادة التأهيل لكل أنواع الأعمال الميكانيكية والكهربائية والمدنية والمساحية والهياكل المعدنية والأجهزة الدقيقة والتحكم .

فخلال الأزمة التي عصفت ببلدنا الحبيب، والتي تعتبر إحدى عوامل القوة القاهرة في أعمال النفط والغاز، قررت  أساس التغاضي عن هذا العامل (الذي يعطي الشركات الحق في إيقاف أي أعمال) ومتابعة أعمال الإنشاء والصيانة واضعة نصب عينها خدمة الوطن والمواطن، مراهنة بذلك على إيمانها ا بالوطن والقيادة الحكيمة لقيادة البلد، آخذة على كاهلها بذل كل جهد لإتمام هذا النوع من الأعمال الذي زادت الأزمة من تعقيده ويحتاج إلى دراسة جميع التفاصيل والحيثيات، ووضع سيناريوهات متعددة لكل حالة أثناء تنفيذ كل عمل، وذلك من خلال كادرها الهندسي الوطني المتمكن لضبط العمل، والذي دائماً كان على أهبة الاستعداد مع عمالة ماهرة مدربة قادرة على التكيف مع أي وضع بحيث يتم تطبيق خطوات العمل كما هو مطلوب ضمن الوقت المحدد ومع الحفاظ على الجودة العالمية المطلوبة والمتعارف عليها في صناعة النفط والغاز. لأداء العمل وذلك على حساب سلامتها وسلامة عناصرها الذي تعرض بعضهم للخطف والتهديد، كما تعرضت معداتها  الى النهب والسلب والتخريب أكثر من مرة.

وفيما يلي بعض أهم المشاريع التي قامت أساس بتنفيذها خلال مرحلة الأزمة و خلال مرحلة التعافي الحالية:

مرحلة الازمة::

  • شركة الفرات للنفط: مشروع خدمات الصيانة التشغيلية
  • إعادة تأهيل المحطات التي تعرضت لأعمال تخريبية ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر (محطة شاعر لعدة مرات, محطة المهر لعدة مرات, محطة مزرور, محطة جزل)
  • إعادة تأهيل خطوط النقل الغازية والنفطية بعد الإعتداءات الإرهابية في مختلف أنحاء سوريا وخلال أزمنة قياسية.
  • إجراء تعديلات جوهرية لإستمرار العملية الإنتاجية على المحطات التي تعرضت لأعمال تخريبية.
  • المساهمة في إطفاء حرائق الآبار والخطوط الغازية والنفطية  من خلال ابتكار طرق لتنفيذ ذلك في ظل سرقة معدات الإطفاء.
  • تنفيذ مشاريع انشائية جديدة (مشاريع مفتاح باليد) ونذكر على سبيل المثال لا الحصر:
  • الشركة السورية للغاز: خط غاز24انش بين محطة الريان ومحطة توليد جندر (مشروع مفتاح باليد )
  • مشروع مفتاح باليد الربط الكهربائي بين معملي غاز ايبلا وجنوب الوسطى والشبكة العامة والذي حقق استمرار تزويد الطاقة الكهربائية لكلا المعملين وبالتالي استمرار العملية الإنتاجية للغاز بدون توقف وإمكانية تصدير الفائض من الإنتاج الكهربائي من المعملين مستقبلاً للشبكة الرئيسية.

مرحلة التعافي:

إعادة تأهيل معمل غاز حيان بعد أن طالته يد الإرهاب و عودته الى الإنتاج الأعظمي و تأهيل محطاته الفرعية (المهر و جحار).

إعاة تأهيل محطة شاعر و التي تعتبر مدمرة بشكل كامل وفق تقارير رسمية.

كاترين الاسعد

طباعة المقال طباعة المقال