وفد من مجلس ادارة غرفة تجارة ريف دمشق يزور معرض دمشق الدولي … قطان : الغرفة ساهمت بتامين 500 فرصة عمل مؤقت خلال المعرض لذوي الشهداء

شهد معرض دمشق الدولي في دورته الستين حضورا واسعا لعدد كبير من الفعاليات الاقتصادية بريف دمشق عبر منتجات متنوعة صناعية وزراعية وكيميائية وهندسية عبرت عن عودة عجلة العمل في معامل ومنشات القطاع الخاص في ريف دمشق بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري .

وخلال جولة قام بها وفد من مجلس ادارة غرفة تجارة ريف دمشق الى المعرض برفقة وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبدالله الغربي مساء اليوم بين رئيس الغرفة وسيم قطان ان معرض دمشق الدولي فرصة مهمة لتواجد المنتج السوري والتعريف به على المستوى المحلي والدولي ودعم وتشجيع تصدير المنتج السوري ومشاركته في المعارض الخارجية منوها بأهمية افتتاح معرض الصادرات الدائم الذي يشكل مركز استقطاب للموردين من الدول الأخرى كما انه سيشكل لاحقا بنك معلومات عن الصادرات السورية .

ولفت قطان الى ان غرفة تجارة ريف دمشق تعد من الغرف النشيطة وتتطلع الى لعب دور مهم في عجلة الاقتصاد السوري بما يطور بيئة العمل ويحسن ظروف الصناعيين والتجار لمواكبة التطورات في مختلف المجالات مشيرا الى ان الغرفة من خلال زيارة أعضائها الى معرض الباسل للاختراع ستقوم بدعم انتاج المخترعين المشاركين من خلال تسويق أعمالهم الى الشركات الخاصة المحلية والدولية .

ونوه قطان بان غرفة تجارة ريف دمشق انطلاقا من واجبها اتجاه اسر الشهداء ساهمت بتامين نحو 500 فرصة عمل لذوي الشهداء وهي فرص عمل مؤقتة خلال أيام المعرض يمكن ان تكون خطوة لدخولهم سوق العمل بشكل دائم من خلال لقائهم مع الشركات المشاركة حيث بلغت قيمة الأجور التي دفعت لهم 7ملايين ونصف.

من جانبها اشارت هدى محمود عضو مجلس إدارة الغرفة الى أن تجار ريف دمشق شاركوا في معظم فعاليات المعرض عبر منتجاتهم الغذائية والصناعية وغيرها لاسيما وان انتصارات الجيش العربي السوري أسهمت بعودة عجلة العمل في مصانع ومعامل ريف دمشق مرة أخرى مما زاد عدد المشاركين وتنوع المنتجات .

ولفت محمد خير سريول امين سر غرفة تجارة ريف دمشق الى ان فريق الغرفة اليوم من خلال جولته في المعرض اطلع على الصعوبات التي تواجه بعض التجار لتجاوزها إضافة الى دعم مشاركتهم مع ازدياد عدد زوار المعرض يوما بعد اخر مما يبشر بدورة مميزة هذا العام يمكن ان تسهم بمشاركات محلية وخارجية أوسع العام القادم .

طباعة المقال طباعة المقال