«محروقات» : 278 ألف عائلة سجّلت على البطاقة الذكية في دمشق … 500 سيارة جاهزة لتأمين مازوت الشتاء والطلب عبر «الموبايل»

مع قدوم موسم الشتاء يبقى تأمين مادة المازوت هو الشغل الشاغل للمواطن والهم الأكبر الملقى على عاتقه فيرصد له ميزانية خاصة لكي يحصل على المادة، ليبقى التخوف من عدم توافر المادة بالشكل المطلوب أو حصول أي تلاعب أو تأخير بتوزيعها هو العنوان الأكبر لمرحلة الشتاء القادمة.

في إطار تسليط الضوء على تحضيرات شركة «محروقات» لتأمين مادة المازوت لمواطني دمشق لموسم الشتاء القادم أكد مدير فرع محروقات دمشق إبراهيم أسعد في تصريح  أن فرع محروقات دمشق جاهز فنياً ولوجستياً لتنفيذ الموسم بكل أمانة وتقنية، وأن سيارات التوزيع على أتم الاستعداد لتوزيع المادة للمواطن التي سيتم تأمينها حصراً على طريق البطاقة الذكية من خلال سيارات جوالة تعمل على البطاقة الذكية.

وأشار أسعد إلى أنه حتى اللحظة سجل 278 ألف عائلة على البطاقة الذكية في دمشق، وحوالي 20000 عائلة لم تحصل على البطاقة، وتم إرسال رسائل لهم عبر الجوال من الشركة المنفذة للعقد لاستلام البطاقة الذكية، مبيناً توافر نحو 18 مركزاً في دمشق مهمتهم تسليم البطاقة الذكية.

ونوه أسعد إلى أنه منذ تاريخ 1 آب الفائت وحتى اللحظة تم توزيع مادة المازوت لـ2238 عائلة، مشدداً على أنه حالياً يتم الطلب على المادة عن طريق هاتف الشركة وعند وصول الطلب إلى الفرع يتم توزيع المادة في اليوم التالي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه حالياً يتم حجر كمية المازوت للمواطن عن طريق تطبيق ينزل على «موبايل» وهذا التطبيق موجود على صفحة تكامل على الفيسبوك، وهذا إجراء جديد يسهل على المواطن الحصول على المادة دون عناء.

وعن تكلفة البطاقة الذكية أكد مدير فرع محروقات دمشق أن تكلفة البطاقة تقع على عاتق الحكومة، ولا صحة لما يروج عن أن تكلفتها ستحصل من المواطن ومن الكميات المتوقع توزيعها لموسم الشتاء القادم.

أشار أسعد إلى أنه في الموسم الماضي تم توزيع 52 مليون لتر ومن المتوقع أن يتم توزيع الكمية نفسها هذا الموسم، مشيراً إلى أن حصة العائلة سنوياً هي 400 لتر، حيث يتم توزيع 200 لتر في النصف الأول في السنة و200 لتر في النصف الثاني.

وختم أسعد بالقول: إن هذا الموسم سيكون أفضل من المواسم السابقة ولن يكون هناك اختناقات وأن لدى الشركة 500 سيارة توزيع جاهزة على مدار الساعة لتأمين المادة للمواطن، متوقعاً أن تتم الزيادة على الطلب في الشهر 11 القادم، ومطمئناً المواطنين بأن المادة متوافرة بكميات كافية هذا الموسم ولن يكون هناك أي اختناقات أو عوائق.

 

«الوطن»

طباعة المقال طباعة المقال