بعد مسيرة حافلة بالنجاح انعشت الاتحاد … رئيس اتحاد المصدرين يقدم استقالته…ويعتذر عن الترشح للانتخابات المقبلة

قدم محمد السواح استقالته عن رئاسة اتحاد المصدرين السوري، واعتذر عن الترشح للانتخابات المقبلة، التي ستجري خلال الشهر القادم.

وتشكل استقالة السواح خسارة فعلية لاتحاد المصدرين، وخاصة أن الاتحاد شهد خلال توليه رئاسته نقلة نوعية بشهادة أهل الحكومة وقطاع الأعمال معاً حتى المنافسين له، حيث كان الاتحاد الذي لم يسمع باسمه كثيراً سابقاً من أكثر الاتحادات نشاطاً وعملاً، فرغم الحرب والحصار استطاعت المنتجات السورية الدخول إلى اسواق 107 دولة، إضافة إلى إقامة معارض داخلية وخارجية كان لها دور كبيرا في الترويج للمنتجات السورية ورفع شعار “صنع في سورية” في الأسواق الخارجية بما فيها التي تفرض حصاراً اقتصادياً على الاقتصاد السوري، وهذا ما كان ليحصل لولا همة رئيس اتحاد المصدرين العالية وقدرته ودينامكيته، التي يقر فيها الغريب قبل القريب، إذ تمكن بعلاقاته ومرونته في استقطاب آلاف رجال الأعمال من الدول العربية والأجنبية لزيارة البلاد في عز الحرب، الهدف منها التأكيد أن سورية بلد صامد وحيوي وقادر بفضل صناعييه على إحياء الصناعة المحلية مجدداً والمحافظة على جودة منتجها وإيصاله إلى أسواقه التقليدية وكسب أسواق جديدة بفضل نوعيته وسعره المنافس.

ومن هنا يمكن القول أن محمد السواح رئيس اتحاد المصدرين كان الشخص الوحيد الذي استطاع أن يجعل من اتحاد المصدرين السوري لاعباً هاماً محلياً وخارجيا وأن يصنع له ثقلا في القرارات الاقتصادية.

السواح استطاع ورغم الحرب وظروفها المعقدة، أن يعيد الألق والنشاط لاتحاد المصدرين بعد ركود نشاطه لسنوات طويلة.

محمد السوح شغل رئيس مجلس إدارة “اتحاد المصدرين السوري” ممثلاً عن قطاع الصناعات النسيجية منذ 2014 ، وهو المؤسس والشريك في معمل “تريكو” للصناعات النسيجية، وعضو في “لجنة معرض موتكس” في دمشق، كما أنه أحد مؤسسي “مؤسسة تاريخ دمشق” ويشغل منصب عضو مجلس الأمناء في المؤسسة كما شغل رئيس اتحاد رابطة مصدري الألبسة والنسيج في سورية، وكان له دور بالغ في اختراق الأسواق الخارجية أهمها سوق ليبيا والعراق، كما لعب دور بارز في تنشيط القطاع النسيجي في سورية ودفعه للتصدير للخارج.

 

 

sensyria

طباعة المقال طباعة المقال