//خود وعطي// صورة جديدة للتكافل الاجتماعي

 دمشق /راما السفان /

/خود وعطي// مبادرة تترجم صورة جديدة من صور التكافل الاجتماعي تقوم فكرتها على تبادل قطع الثياب بين الاشخاص.

وفي التفاصيل أوضحت /لمى الطويل/ ان فكرة المبادرة جاءت بمشاركة صديقتيها دينا شلويط وحلا الامير وا نطلقت كتجربة بينهم ليصار الشهر الماضي الى اطلاقها عبر صفحة على الفيسبوك تحمل اسم /خود وعطي/ يتم خلالها طرح القطع المعروضة للتبادل .

واعتبرت الطويل في حديثها لمراسلة// موقع عام مال وأعمال سورية // ان المبادرة فرصة للاستفادة من الثياب التي لا يحتاجها الأشخاص ونوع جديد من التكافل الاجتماعي يقوم على فكرة الاخذ والعطاء في الوقت نفسه والمساهمة في مساعدة الاخرين ولو بأشياء بسيطة.

ولفتت الطويل الى ان الفكرة توجهت في بدايتها للشابات المعروف عنهن حب تسوق الثياب والتغيير والموضة ومتابعة عروض الازياء فارتفاع اسعار الثياب الجديدة وما خلفته الازمة من ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة حالت دون قدرتهن على الاستمرار بهذه العادات لافتة الى ان المبادرة توسعت الان لتشمل الشباب من الذكور والأطفال والنساء .

وبينت الطويل أنه قبل عرض القطع للتبادل عبر صفحة الفيسبوك ترسل إلى المصبغة لغسلها وكيها وتقديمها بشكل انيق موضحة ان الشخص الذي يعطي قطعتين من الثياب يحصل على واحدة لضمان استفادة اكبر عدد من الراغبين بالمشاركة.

وحسب الطويل يوجد امكانية لتزويد عدد من الجمعيات الاهلية التي ترعى اسر محتاجة بعدد من قطع الثياب في حال توفر عدد كاف لم يتم استبداله كما يتم العمل على توسيع نوعية الاشياء المتبادلة مستقبلا لتشمل قطع اثاث منزلي وكهربائيات ومحاضرات وكتب جامعية.

واعتبرت الطويل أن المبادرة تغير الصورة النمطية التي تقتصر التكافل الاجتماعي على الفقراء فهو يمكن ان يشمل أي شخص بحاجة لشيء ليس بمقدوره الحصول عليه بشكل دائم.

ووجدت المبادرة صدى جيد لدى بعض الشابات للمشاركة بها حيث لفتت زين خزام إلى أنها أحبت المشاركة بالمبادرة عبر تقديم بعض قطع الثياب الفائضة لديها ووجدت بالمقابل قطع أعجبتها لكونها تحب تغير ثيابها بشكل دائم .

ونوهت خزام بأهمية المبادرة في دعم مختلف الفئات وتمكين الشباب من تقديم اشياء بسيطة لابناء محتمعهم موضحة انها كما علمت بها عن طريق صفحة الفيس تعمل على تشجيع صديقاتها للمشاركة بها

طباعة المقال طباعة المقال