وزير المالية يوضح اسباب ارتفاع سعر الصرف .. المضاربات والإعلام والإنفاق الكبير للدولة نتيجة الحرب والعقوبات الاقتصادية وصعوبة تأمين النفط

خلال جلسة مجلس الشعب أمس لاقرار الموازنة العامة للدولة تحدث بعض أعضاء المجلس وقاموا بطرح العديد من المواضيع المختلفة التي تهم الشارع السوري، فأكد النائب عارف الطويل أن الدفع الإلكتروني أصبح حلماً وهو ضرورة وخصوصا في مسألة البيع والشراء، مشددا على تطبيقه في هذه المسألة وخصوصا أن بعض القطع الورقية للعملة أصبحت تالفة مثل الخمسين ليرة.

وأشار النائب محمد فواز إلى تصريح حاكم المصرف المركزي حول موضوع ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة وقوله: «إنه ارتفاع وهمي والمصرف المركزي لن يتدخل حتى لا يذهب إلى جيوب المضاربين»، متسائلاً: «ماذا يعني هذا الكلام، وهل يعني أن هذا اتهام إلى التدخلات السابقة للمركزي؟»، أيدته في ذلك زميلته زينب خولة.

واعتبر النائب عمار الأسد أن تصريحات الحاكم لم تشف غليل الناس، مضيفاً: من الطبيعي أن يخرج المسؤول ويصرح لكن من غير الطبيعي ألا يطرح حلولاً.

ورأت زميلته جمانة أبو شعر أن وحدة 50 ليرة أصبحت سيئة، وحاليا الـ100 و200 ليرة تلحق بها، متسائلة عن الـ50 ليرة التي تم طرحها أخيراً.

ورد حمدان على هذه المداخلات بتأكيده أن الدفع الإلكتروني محط اهتمام وأنه كان هناك اجتماع الأسبوع الماضي حول هذا الموضوع، لافتاً إلى أن هناك العديد من الوزارات أبدت استعدادها للخدمات التي سوف تقدمها من خلال الدفع الإلكتروني.

وفيما يتعلق في سعر الصرف رأى حمدان أن الظروف الاقتصادية ليس سبباً فقط بل يتأثر أيضاً في العديد من الأمور الأخرى منها المضاربات وأحياناً الإعلام والإنفاق الكبير الذي تنفقه الدولة نتيجة الحرب والعقوبات الاقتصادية وصعوبة تأمين النفط إضافة إلى تأمين القمح، فالمصرف صرح أنه لا يوجد لديه مشكلة في تمويل تسويق كامل محصول الحبوب، ومن المعلوم أيضاً أن هناك عقوداً كبيرة نسبياً لاستيراد القمح.

طباعة المقال طباعة المقال