المهندس خميس يجول على عدد من أجنحة معرض دمشق الدولي ويستمع لمطالب القائمين عليها

زار رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس معرض دمشق الدولي وجال في عدد من الأجنحة للاطلاع على مشاركة الشركات والفعاليات الوطنية من القطاعين العام والخاص في الدورة الحادية والستين منه واستمع من القائمين عليها إلى مطالبهم المتعلقة بالتسهيلات اللازمة لتعزيز ودعم الإنتاج المحلي بما يحقق الفائدة للاقتصاد الوطني.

وفي جناح الجمهورية العربية السورية اطلع المهندس خميس على أقسام الوزارات والمؤسسات الحكومية بما تضمنته من معروضات ومنتجات وخدمات وتعريف بالمشاريع الجديدة المقدمة للمواطنين كما جال على الشركات المشاركة بـ “الجناح النسيجي والكيمائي” و”الجناح الهندسي والإعمار والتقانة” و”الجناح الزراعي” و”جناح اللجنة المركزية للتصدير في اتحاد غرف التجارة السورية” منوها بالجهود المبذولة من الكوادر الوطنية للارتقاء بالصناعة السورية التي بدأت مرحلة التعافي.

واستمع بالجناح الغذائي إلى آراء القائمين على الشركات الوطنية المشاركة بما يخص عودتهم للعمل في المناطق المحررة من الإرهاب والتسهيلات الحكومية المقدمة لذلك ولا سيما ما يتعلق بدعم الشحن والتصدير إضافة إلى اطلاعه على العقود التصديرية الموقعة خلال فترة المعرض.

ودعا المهندس خميس الشركات المشاركة إلى الالتزام التام بالمواصفات القياسية ومعايير الجودة لتبقى المنتجات السورية عنوانا للتميز في الأسواق المحلية والخارجية داعيا إلى تسريع وتيرة العمل والاستفادة من المعرض في تسويق المنتج السوري محليا وخارجيا.

وفي تصريح للصحفيين في ختام الزيارة أكد المهندس خميس أن معرض دمشق الدولي بدورته الحالية قدم رسالة للعالم عن حقيقة سورية بكل مكوناتها لافتا إلى أن هذه الدورة كانت الأكبر من حيث المساحات المحجوزة وتنوعه الاقتصادي والثقافي والسياحي والاجتماعي والذي يعبر عن الشعب السوري وتصميمه وصموده.

وأشار المهندس خميس إلى أنه رغم كل التحديات والصعوبات التي أفرزتها الحرب الإرهابية كان هذا الإنجاز للشعب السوري نتاجا حقيقيا لتضحيات قواتنا المسلحة الباسلة التي صنعت النصر ما سمح لأبناء الوطن ممارسة أنشطتهم وفعالياتهم منوها بما تميزت به الدورة الحالية من حيث عدد الدول المشاركة والتنظيم وأساليب التقديم والعرض في كل المجالات والنشاطات.

ولفت المهندس خميس إلى أن هناك خطوات قدمت وظهرت نتائجها خلال الأيام الماضية فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي ولا سيما العقود الموقعة مؤكدا أن القطاع العام إلى جانب الخاص شكل رسالة حقيقية في واقع الاقتصاد السوري وبدء عملية الإنتاج وإعادة الإعمار.

وأكد المهندس خميس أن سورية ستخرج منتصرة بفضل تضحيات الجيش والشعب إلى جانب إنجازات شركات القطاعين العام والخاص مشيرا إلى أن سورية تفتح أبوابها لكل من وقف مع الشعب السوري ويؤمن بعلاقة احترام متبادلة.

رافق المهندس خميس في الزيارة وزراء الاقتصاد والتجارة الخارجية والزراعة والإصلاح الزراعي والنفط والثروة المعدنية والنقل والموارد المائية ومدير المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية.

طباعة المقال طباعة المقال