“سيم تك” تعلن إطلاق ملتقى الأعمال الخاص بقطاع الاسمنت في 14 و 15 تشرين الاول الجاري .. نبهان :نحتاج نحو 20 مليون طن سنوياً، خلال مرحلة إعادة الإعمار

اقامت شركة تكنولوجيا الاسمنت ومواد البناء ” سيم تك” محدودة المسؤولية مؤتمرا صحفيا في فندق الشام لإطلاق ملتقى الأعمال الخاص بقطاع الاسمنت في سورية 2019.المقرر اقامته في 14 و 15 تشرين الاول الجاري في فندق بلو تاور بدمشق برعاية وزير الصناعة محمد معن زين العابدين جذبة ومشاركة عدد من الفعاليات الاقتصادية والمعنيين في قطاع الإسمنت.

المدير العام لشركة “سيم تك” المنظمة للملتقى المهندس جبرائيل الأشهب أكد أهمية التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بقطاع الاسمنت منذ التصنيع وحتى التنفيذ، مشيرا إلى أن ذلك سيسهم في تلبية متطلبات الشركات العاملة ومتطلبات إحداث شركات جديدة، وبالتالي سيكون له الأثر في تطوير قطاع الاسمنت وتوفير البيئة المناسبة لهذه الصناعة.

وأضاف الأشهب أن الفرصة كبيرة اليوم للاستثمار في قطاع الإسمنت، ولاسيما «أننا في مرحلة تتطلب كميات كبيرة من مادة الإسمنت، وسورية سوق واعدة، والفرص كبيرة، والخامات متوافرة، والخبرات المتكاملة موجودة».

من جانبه قال المدير العام لمؤسسة الإسمنت ومواد البناء أيمن نبهان «إننا أمام مرحلة جديدة لإعادة الإعمار، ونحن كقطاع عام لا يمكن أن نبقى وحدنا، لأن صناعة الإسمنت تتطلب مليارات الليرات، وبناء عليه لا يمكن الاستمرار في العمل من دون تشاركية، ولاسيما أن هناك فجوة كبيرة بين الإنتاج والطلب، إلى جانب ارتفاع التكاليف.

وأضاف نبهان «نحن كمؤسسة، لا نملك الصلاحية للتشاركية، لأن مشروع التمويل بحاجة إلى ضمانات سيادية، ونعمل لإيجاد حلول لذلك مشيرا إلى أنه لا يوجد رقم محدد لحجم الطلب لمادة الإسمنت، لكن كحدّ أدنى، «نحن بحاجة إلى ما بين 18 إلى 20 مليون طن سنوياً، خلال مرحلة إعادة الإعمار، وما يتم إنتاجه في المؤسسة لا يتجاوز 3 ملايين طن سنوياً، ومع القطاع الخاص يصل إلى 5 ملايين طن، أي إننا غير قادرين وحدنا على تأمين المواد الأولية من الإسمنت.

وتابع نبهان: «إن الحاجة للتشاركية مع القطاع الخاص لا تعني أننا نتوجه نحو خصخصة قطاع الإسمنت، لكن هناك استثمار في المشاركة بين القطاعين، ويتم إعداد مذكرة تفاهم في هذا الخصوص بين الحكومة والمستثمر، وتحدد بناء عليه حجم الحصص وفق الاستثمار المستخدم في المنشاة.

بدوره نبيل صروف ممثل “شركة سينوما” الصينية الشركة العملاقة في مجال إشادة معامل الإسمنت والراعي الذهبي للملتقى أشار إلى استعداد الشركة لتمويل مستثمرين بشروط تشجيعية لقاء ضمانات مقبولة من الجهات المعنيّة الصّينية، ولها تجارب سابقة وخاصة في العراق الذي أنشأت فيه سبعة خطوط في الشمال والجنوب طاقة كل خط 2 مليون طن سنوياً.

وأشار صرّوف أن التشاركية هي الحل الامثل لمشاكل مصانع الاسمنت المكلفة جداً، خاصة بوجود مستثمرين يتعاونون مع القطاع العام، مؤكدا على وجود شركات شقيقة للشركة تعمل في سورية حالياً.

واعتبر صروف ان الملتقى فرصة لمناقشة سبل تمويل المشاريع الاستثمارية، مبيناً أن سورية بحاجة إلى شريك إستراتيجي في مجال الإسمنت، لتأمين احتياجات السوق السورية.

محمد كركوش

طباعة المقال طباعة المقال