الحاكم يبحث مع ممثلين عن تجار ومصدري الخضر والفواكه آليات دعم الصادرات وسبل تعزيز عملية تصدير الإنتاج الزراعي

التقى حاكم مصرف سورية المركزي حازم قرفول مع ممثلين عن تجار ومصدري الخضر والفواكه لبحث آليات دعم الصادرات وسبل تعزيز عملية تصدير الإنتاج الزراعي.

وبين نائب رئيس لجنة التصدير في غرفة تجارة دمشق فايز قسومة بأنه تم الطلب من الحاكم إعطاء ميزة للخضر والفواكه، وقد وعد بإعطاء علاوة على السعر التفضيلي للدولار وهو 700 ليرة بنسبة 15 بالمئة، بحيث يصبح سعر الصرف 805 ليرات، كما تم الاتفاق مع الحاكم على التعاون بين الطرفين بهدف تخفيض سعر الصرف.

ولفت إلى أن الحاكم وعد الممثلين عن تجار ومصدري الخضر والفواكه بمساعدتهم والتنسيق مع هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات بخصوص موضوع نسبة الدعم البالغة 5 بالمئة التي لم يحصلوا عليها، مشيراً إلى أن الاجتماع كان مفيداً وأكد الحضور ضرورة العمل على تخفيض سعر الصرف.

وأشار إلى أن الحاكم أكد أن المرسومين رقم 3 و4 لا يشملان المصدرين والمستوردين الذي سيتعاملون بالدولار، ووعدهم بأن الآلية التنفيذية ستصدر عما قريب بخصوص التصدير حتى لا يتم إيقاف عمل المصدرين والمستوردين.

وأضاف قسومة «سنعمل في لجنة المصدرين على اتخاذ قرار من اتحاد غرفة التجارة لإعطاء المصدرين هوية مصدر، وذلك لحمايتهم في حال كان بحوزتهم قطع أجنبي»، كاشفاً عن عقد اجتماع آخر خلال مدة ثلاثة أشهر.

وتم خلال الاجتماع مناقشة موضوع عمليات تصدير الخضر والفواكه وطرق التعامل مع المصارف والمؤسسات المالية المرخصة، وتمت أيضاً مناقشة بيع قيم الصادرات على السعر التفضيلي إضافة إلى 15 بالمئة حوافز تصدير تشجيعاً للمصدرين.

كما تم توضيح آليات التسهيلات المصرفية لدعم عمليات تصدير الإنتاج الزراعي من خلال الإجراءات التي يقوم بها المصرف ومنها افتتاح كوات للمصرف التجاري السوري في المنافذ الحدودية، إضافة إلى تقديم التسهيلات في تمويل المستوردات الأساسية ومستلزمات الزراعة والصناعة.

وبحسب بيان نشرته صفحة مصرف سورية المركزي عبر «فيسبوك» فقد أعرب الممثلون المجتمعون عن سعادتهم باللقاء النوعي وعن ترحيبهم ودعمهم للإجراءات المتخذة من قبل مصرف سورية المركزي في سبيل دعم عمليات تصدير المنتجات الزراعية،

كما أبدى الحاكم اهتمامه بالمقترحات التي قدمها المصدرون الزراعيون في سبيل دعم القطاع الزراعي ومساهمته في تحسين الموارد من القطع الأجنبي.

 

alwatan

طباعة المقال طباعة المقال