أسعار بعض الحمضيات السورية تلامس 1000 ل.س للكيلو الواحد؟!

ارتفعت اسعار الحمضيات في الاسواق السورية هذا الاسبوع ووصلت الى مستويات قياسية، حيث لامس كيلو الليمون الحامض الالف ليرة سورية في سابقة من نوعها .

موقع بزنس 2 بزنس رصد نشرة أسعار سوق الهال، حيث لوحظ اختلاف أسعار الحمضيات حسب الصنف والنوعية، ووصل قبان كيلو الحامض من النوع الوسط سعر 900 ليرة يباع للمستهلك بالف ليرة، وكيلو البرتقال من نوع البوملي 300 ليرة ،والغريفون 250 ليرة وابو صرة 550 ليرة .

وأرجع المزارع وسام عيسى سبب ارتفاع اسعار المنتجات الزراعية للمستهلك الى نسبة العمولة المرتفعة التي يدفعها المزارع الى تجار سوق الهال، حيث التاجر يأخذ 13 بالمئة عمولة مع أجور تنزيل وتحميل، وفي اسواق سوق الهال بالمحافظات يأخذ التاجر ايضا 13 بالمئة عمولة، وسعر الفلينة فارغة 350 ليرة، وارتفاع أجور النقل من البستان الى سوق الهال، وبين المحافظات، لافتا الى ان نصف ثمن اي كيلو هو ثمنه الحقيقي والباقي عمولات واجور ،وقال أن من يعمل في التجارة يحصد أرباحا أكثر من أي مزارع.

وفي كتاب صادر يوم الثلاثاء الماضي من لجنة سوق الهال في اللاذقية وموجه الى المحافظ حصل بزنس على نسخة منه بينت اللجنة انها سوقت 400 طن من الحمضيات الى المحافظات السورية من 6 انواع، حيث وصل سعر كيلو البلنسيا الى 325 ليرة والبوملي 30 ليرة والحامض 750 ليرة والكريفون 200 ليرة .

وبلغ متوسط أسعار الحمضيات الموسم الماضي سعر الكلمنتينا البلدية 100 ليرة للكيلو والساتزوما 85 ليرة وأبو صرة مصرية 85 وأبو صرة بلدية 70 ليرة.

وبحسب أرقام مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة بلغ عدد الأشجار الكلي 14.200 مليون شجرة تزرع على مساحة اكثر من 43 الف هكتار منها أكثر من 13.600 مليون شجرة في طور الانتاج .

ويعاني موسم الحمضيات من عدم وجود معامل للعصائر في الساحل السوري، وغياب مشاغل فرز وتوضيب الحمضيات حيث يتوفر في طرطوس 3 مشاغل بينما حاجتها أكثر من 20، وفي اللاذقية 41 مشغلا .

ويعاني تصدير الحمضيات في سورية من غياب شهادت الجودة للمنتجات والفرز والتوضيب الحراري، ونوعية الثمار المزروعة حيث جميع الاصناف المزروعة تحتوي بذور بداخلها بينما المرغوبة خارجيا ثمار من دون بذور ،وغياب شركات الشحن”رورو”.

موسم الحمضيات في كل عام يطرح معه الأسئلة حول التسويق والتصدير والأسعار والتصنيع وتدني اسعاره ،الا ان اليوم وصلت أسعاره الى مستويات قياسية غير مسبوقة، قد يكون السبب في التصدير ،والسبب الأخر في ارتفاع تكاليف الانتاج والعمولات واجور النقل، وقد يكون حظ المواطن السوري المعتر حتى منتجات بلده صارت للفرجة .

خاص B2B-SY | طلال ماضي

طباعة المقال طباعة المقال