صوت المنتجين الى مجلس الشعب سامر الدبس يعلن برنامجه الانتخابي : كل حفنة تراب قابلة للزراعة هي بئر نفط وكل آلة صناعية منتجة هي منجم ذهب

مركزا وعميقا جاء البيان الانتخابي لرئيس غرفة صناعة دمشق سامر الدبس , مدركا أنّه ككل المنتجين السوريين الذي اختاروا الترشح الى مجلس الشعب يجب أن يكون صوت المنتجين خاصة في هذه المرحلة من حياة سورية التي قررت فيها أنّ الانتاج هو السلاح الأمضى لمواجهة الحرب الاقتصادية التي بدأت تشن عليها عنيفة معززة بعقوبات شديدة على الشعب السوري بهدف تجويعه وكسره..

ولكن في بلد كسورية لديه كل الامكانيات لامتلاك الأمن الغذائي والاعتماد على الذات, يستطيع أن يواجه الحرب الاقتصادية وأن ينتصر فيها .. الأمر يحتاج الى حشد الامكانيات وتعبئتها وحيث سيكون مجلس الشعب القادم المنبر الأهم لعكس وتلبية تطلعات الناس ومتطلبات التنمية والصمود ..

من هنا يؤكد سامر الدبس أن المزارع والمصانع هي جبهات الحرب الآن وعلينا إمدادها بكل وسائل الصمود والنصر مؤكدا أن معيشة الموطن هي معيار كل شي وبوصلة كل فعل وقول , وكل حفنة تراب قابلة للزراعة هي بئر نفط وكل آلة صناعية منتجة هي منجم ذهب وعبر التاريخ كانت شعوب المنطقة تأكل مما يزرع السوريون وتلبس مما ينسح السوريون وستعود كذلك إذا ماتضافرت جهود الدولة والمنتجين

وفي ما يلي نص البرنامج الانتخابي لمرشح دمشق المستقلّ فئة “ب

الصناعي سامر الدبس

العمل .. أمل

لقد انتصر بلدنا في آلاف المعارك عبر التاريخ، ونؤمن أن الشعب السوري سينتصر في هذه المعركة أيضاً، وسنجتاز معاً هذه الظروف التي تواجهنا كما اجتاز آباؤنا وأجدادنا جميع التحديات التي واجهتهم.

والمعركة المفروضة علينا والتي تستهدف هذه المرّة لقمة عيش المواطن تحتاج منّا أن نتكاتف ونتعاون ونواجهها بالعمل والإنتاج والإرادة الصلبة، وأن نعمل لتحقيق ما يلي:

ـ السعي لزيادة الرواتب والأجور، وتحسين القوة الشرائية للمواطن السوري للانتصار في حرب لقمة العيش التي يخوضها أعداء الانسانية بعد فشل كل حروبهم الأخرى.

ـ تأمين فرص عمل لجيل الشباب، وتأهيلهم ليكون جزءاً من العملية الانتاجية، ومنحهم الفرصة ليعيدوا بناء حياتهم وبلدهم، والاستماع لهم، وخلق القنوات لإيصال صوتهم وإشراكهم في رسم مستقبل البلاد.

ـ تشريع مشاركة المواطن في صوغ السياسات وتصويب التنفيذ، ومراقبة الأداء، بعد أن أثبتت التجارب أن بوصلة الشعب لا يمكن أن تخطئ، وأنها البوصلة التي علينا جميعاً أن نهتدي بها في السلطتين التنفيذية والتشريعية.

ـ دعم المنتجين الحقيقيين من صناعيين وحرفيين ومزارعين، وحمايتهم وتأمين مستلزمات الانتاج لهم.

ـ سن التشريعات والقوانين التي تحمي العملية الانتاجية وتزيل العقبات من أمامها.

ـ تخفيض تكاليف الانتاج كحل واقعي لتخفيض الأسعار، وتمتين الاقتصاد الوطني، ورفع قدرته التنافسية.

ـ محاربة التهريب على اعتبار أنّه الداء الذي يُضعف الصناعة الوطنية ويستنزف موارد البلد.

ـ إزالة العوائق عن طريق المنتجات السورية، وتسهيل انتقالها بين الأسواق الداخلية والخارجية.

ـ دعم عملية التصدير، وفتح الأسواق في الدول الصديقة والشقيقة أمام المنتجات السورية دعماً للاقتصاد الوطني، وتعزيز الموارد المالية من خلال عملية انتاجية حقيقية.

ـ سيادة القانون، واعادة الثقة بالبيئة الاستثمارية، لاستقطاب رؤوس الأموال المهاجرة، وتأسيس مشاريع انتاجية جديدة.

ـ دعم صغار المنتجين، ومساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال التمويل وربطها بحلقات الانتاج الأوسع.

ـ دعم الصناعيين المتضررين في الحرب لإعادة تأهيل منتجاتهم وعودة العملية الانتاجية، وتأمين التسهيلات وفرص التمويل لهم.

ـ سن القوانين اللازمة لجعل المناطق الصناعية ساحات معركة وطنية لا تقبل التخاذل أو الخيانة.

رجال الجيش أبطال الحرب شكراً لما قدمتموه لبلدنا وشعبنا.

الصناعيون والمزارعون أيها المنتجون أنتم أبطال المرحلة القادمة.

حين نعمل لأجلكم فنحن نعمل لأجل أنفسنا ولأجل مستقبل أبنائنا، ولن يبني سورية إلّا سواعد منتجيها.

مرشح المنتجين السوريين سامر الدبس

طباعة المقال طباعة المقال