وزير الصناعة: التركيز على النوعية في العملية الإنتاجية واعتماد برنامج تحليل مالي موحد للمؤسسات والشركات في الوزارة

ركّز السيد وزير الصناعة زياد صباغ، على ضرورة الاعتماد على النوعية في العملية الإنتاجية وتغيير نمط الإنتاج الكمي السائد حالياً، وتطوير المنتج الصناعي لإنتاج خيط ذو مواصفات ترضي المستهلك ومسوق بالكامل بمواصفات عالمية بالتوازي مع دراسة الجدوى الاقتصادية للإنتاج والمبيعات.

وأكّد السيد الوزير، على أهمّية اعتماد برنامج تحليل مالي موحد للمؤسسات والشركات التابعة، مشيراً إلى أهمّية طرح المشكلات والمعوقات التي تواجه العملية الإنتاجية في المؤسسات والشركات التابعة بكل شفافية وموضوعية للعمل على حلها بشكل جماعي.

حديث السيد الوزير، جاء خلال الاجتماع الذي عقد صباح اليوم الخميس، مع أعضاء مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات النسيجية ومدراء المؤسسة المركزيين ومدراء شركات الغزل التابعة لها ومعاوني الوزير ومستشاريه والمدراء المركزيين في الوزارة لتقييم الواقع الراهن والرؤى المستقبلية للمؤسسة والشركات التابعة لها.

وشدد السيد الوزير، على ضرورة تغيير آلية إعداد دفاتر الشروط ومراجعة آلية البيع المعتمدة حالياً في القطاعين العام والخاص وأهمية متابعة الأسعار عالمياً ومقارنتها وربطها مع الطريقة المعتمدة لدى المؤسسات والشركات التابعة في التسعير والبيع، والتركيز على الدقة والمصداقية في طرح البيانات وأرقام الإنتاج والمبيعات.

ووجه السيد الوزير، بضرورة إسراع إدارة المؤسسة في تنفيذ ما تبقى من الخطة الاستثمارية للعام الحالي، مشدداً على ضرورة استبعاد كل المشاريع التي لا يمكن العمل على تنفيذها خلال الخطة الاستثمارية القادمة وإعداد دفاتر شروط لما يمكن العمل عليه في المرحلة الراهنة.

وطلب السيد الوزير، من إدارة المؤسسة العمل على تحديث وتطوير خطوط الإنتاج القائمة حالياً لتواكب إنتاج الأصناف المطلوبة وتقديم تقرير شهري عن واقع العمل من قبل كل مدير مركزي في المؤسسة لمجلس إدارة المؤسسة ومناقشته مع أعضاء مجلس الإدارة للوقوف على أهم المشكلات ومعوقات العمل وإيجاد الحلول لها.

ووجه السيد الوزير، المعنيين بضرورة تطوير نظام الحوافز والبحث عن مطارح جديدة تحسن من المستوى المعيشي لعامل الإنتاج وبالسرعة القصوى، مشيراً إلى ضرورة الإعلان عن دفاتر الشروط ومنتجات المؤسسات والشركات التابعة لوزارة الصناعة عبر الموقع الرسمي الإلكتروني الجديد للوزارة.

طباعة المقال طباعة المقال