الصحة تجهز مشفى وغرفة طوارئ في دمشق للتصدي لفيروس كورونا تحسبا لحدوث ذروة جديدة

جهزت وزارة الصحة مشفى طوارئ في مدينة الفيحاء الرياضية يتسع لـ 120 سريرا لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا بأعراض متوسطة وبحاجة لدعم أكسجة فقط كما خصصت مئة سرير إضافي يمكن استخدامها عند الحاجة في إطار الإجراءات المتخذة استعدادا لاحتمال حدوث موجة جديدة من الإصابات.

وتم تجهيز المشفى بكافة مستلزمات الإنعاش القلبي الرئوي وإنقاذ الحياة ومستلزمات إعطاء الأوكسجين إضافة لسيارة إسعاف حديثة مجهزة لنقل الحالات الطارئة لأقرب مشفى (مشفى ابن النفيس).

وبحسب مدير الجاهزية والإسعاف والطوارئ في الوزارة الدكتور توفيق حسابا فإن هذه الإجراءات تأتي ضمن تحضيرات الوزارة لتقديم الخدمة المناسبة لمرضى كورونا في حال حدوث ذروة جديدة ولا سيما مع ازدياد حالات الإصابة منذ يوم الثلاثاء الماضي مقارنة مع الاسابيع السابقة ومع اقتراب فصل الشتاء حيث يتوقع زيادة عدد الحالات.

وبالتزامن مع تجهيز مشفى للطوارئ أحدثت وزارة الصحة غرفة إدارة طوارئ في مبنى الوزارة لتنسيق العمل حول تدبير الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وتهدف الغرفة إلى تنظيم حركة سيارات الإسعاف التي تنقل مرضى كورونا إلى المشفى المناسب حسب إشغال الأسرة وتوفرها من خلال الربط مع محطات نداء الإسعاف 110 الخاص بمنظومة وزارة الصحة و133 الخاص بمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري.

وتعمل الغرفة عبر منسق على جمع وتحديث البيانات المتعلقة بالكورونا من المشافي العامة والخاصة والبيانات هي خطة المشفى والاستيعاب وعدد الأسرة المشغولة وعدد أسرة العناية المشددة وعدد أجهزة التهوية الآلية وعدد الحالات المثبتة والمشتبهة والتخريج والوفيات .

وأوضح الدكتور حسابا أن الهدف من إحداث غرفة الطوارئ جمع البيانات المتعلقة بإصابات الكورونا بكل المشافي الحكومية والخاصة بالمحافظات وعدد الأسرة المخصصة لاستقبال المصابين والتجهيزات إضافة إلى تنسيق عمل سيارات الإسعاف التي تنقل المرضى الذين لديهم أعراض كورونا إلى المشافي.

طباعة المقال طباعة المقال