مهرجان (صنع في سورية).. مساحة للتسوق وتنوع في العرض

جسر يصل بين المنتج والمستهلك وعلامة تجارية مسجلة أصبحت تتنقل شهرياً من محافظة لأخرى حققها مهرجان صنع في سورية الذي ألغى بحضوره حلقات الوساطة التجارية التي تسبب ارتفاعاً في الأسعار وساهم بالتدخل الإيجابي في السوق المحلي لصالح المواطنين.

مهرجان التسوق الشهري الذي حط رحال دورته الـ 112 هذا الشهر في مدينة الجلاء الرياضية بدمشق ضم أكثر من 135 شركة صناعية وطنية قدمت تشكيلة واسعة من المنتجات الغذائية والألبسة والأحذية والمنظفات وكل مستلزمات الأسرة بأسعار منافسة وحقق ميزتين هما التسوق والتسلية برأي العديد من زواره حيث أكد عدد منهم أنهم داوموا على مواكبة المهرجان منذ تأسيسه

وأصبحوا يشترون قائمة مستلزمات المنزل شهرياً منه وفق تصريح المهندس محمد فتحي شمس الدين لـ سانا والذي بين أهمية هذه المهرجانات في دعم الصناعة الوطنية وتسويق المنتج المحلي وتخفيف العبء عن المستهلك في الوصول إلى احتياجاته بأسعار مقبولة.

كما أكد الزائر حسام أسود متابعته الدائمة لأخبار المهرجان والتسوق منه لما وجده من أسعار منافسة واحتياجاته في مكان واحد بينما نوهت بيسان الحلبي بأجواء التسلية والتسوق التي يوفرها المهرجان لها ولأولادها حتى أنها تنتظره شهرياً للاستفادة من العروض والكوبونات المقدمة من الشركات.

محمد التنجي صاحب شركة لصناعة الصابون بين أن منتجات شركته من البلسم وكريمات العناية بالشعر والبشرة المصنوعة من الترابة الحلبية (البيلون) وزيت الزيتون لاقت استحساناً جيداً لدى الزوار معتبراً أن المهرجان شكل له فرصة للتسويق والبيع على مستوى المحافظات وكسب ثقة المستهلك عبر تقديم منتج بمواصفات عالية وأسعار تتناسب وقدرته الشرائية.

وبعد مشاركته في 112 دورة من المهرجان شدد رضوان كنج مندوب شركة للمنظفات على أهمية مواكبة وتطوير العروض المقدمة في المعرض لما وجده فيه من أهمية كونه جسراً للتواصل وإقامة علاقات تبادلية لجهة تأمين ما يرغب به المستهلك وما يستطيع المنتج تقديمه لتأمين احتياجات الأسرة بعيداً عن حلقات الوساطة التجارية.

نسبة الحسومات من بعض الشركات تراوحت بين 35 و40 بالمئة وفق المشارك محمود مخللاتي مبيناً أن المهرجان أتاح له المجال للترويج لمنتجاته من الإكسسوار والجلديات والحجابات النسائية والبيع المباشر من المنتج إلى المستهلك فيما لفت المشارك عادل قطيش القادم من محافظة السويداء لبيع منتجاته من المواد الغذائية الطبيعية (خل التفاح ودبس الرمان والعنب والزبيب وغيرها من المعلبات والمجففات) إلى أهمية المشاركة المستمرة بالمهرجان والتنقل بين عدة محافظات عبره لتقديم منتجات محلية يدوية وطبيعية مئة بالمئة إلى المستهلك وبأسعار منافسة ووافقه الرأي يونس محمد مسؤول شركة لصناعة الألبسة والأحذية الذي بين أنهم قدموا عروضاً وتخفيضات جيدة جداً على الجينزات والكنزات لتخفيف عبء غلاء الأسعار عن المواطنين.

ويستمر مهرجان التسوق الشهري حتى الثاني من شهر شباط القادم حيث يفتح أبوابه يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى التاسعة مساء.

طباعة المقال طباعة المقال