التصدير مرآةُ إنتاجٍ وضخّ أموالٍ وقوةُ اقتصاد.. رحّال : نتطلّع لقانون استثمار سوري عصري يُبهر رأس المال على القدوم راغباً ومتحفزاً

رأى رجل الاعمال السوري عبد الرحيم رحال وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة حماة : أن التصدير هو أفضل ما يحصل حالياً في النشاط الاقتصادي بينما تستطيع المنتجات السورية استعادة حضورها في الأسواق الخارجية محققة حضورا تنافسيا بالسعر والجودة والأهم هو تمتعها بمواصفات تتعلق بذوق الزبائن و موسميتها بالنسبة للمواد الغذائية حيث يعلم الجميع أنّ التنوع المناخي يعطي طابعاً مميزاً للمنتجات الزراعية وبالتالي المنتجات الغذائية القائمة عليها ؟

عضو مجلس إدارة غرفة تجارة حماة : أكد أنّ التصدير هو تعبير عن امكانيات الاقتصاد السوري على الانتاج والتوسع ومواجهة ظروف الحرب والعقوبات بل هو تعبير عن اتساع دورة الانتاج وضخ الأموال في القنوات الانتاجية التي تمكن الاقتصاد وتقويه وحيث يتم التركيز على هذا الجانب بشكل يتم معه توجيه الامكانيات الكبيرة إليه ومنحه كافة التسهيلات المطلوبة تحقيقا لرؤية السيد الرئيس بشار الاسد بالتركيز على الانتاج ودوران عجلته كحل لخروج الاقتصد السوري من ظروفة وتمكينه من مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهه وفي مقدمتها الحصار .

رحال أكد أنه كلما كانت هناك قدرة على جذب رؤوس الأموال إلى القطاعات الإنتاجية بأنواعها كلما تمكن الاقتصاد السوري من امتلاك المزيد من القوة والقدرة على اتخاذ اتجاهاته الصحيحة بما يؤدي الى تأمين السلع للسوق المحلية والاستغناء أكثرعن الاستيراد وتوظيف المزيد من اليد العاملة وتحسين معيشة الافراد وبطبيعة الحال توسع حلقات الانتاج وتطورها وهذا كله بالمحصلة سيؤدي إلى جذب رؤوس الأموال المحلية والخارجية نتيجة توسع الفرص الاستثمارية .

رجل الأعمال السوري عبد الرحيم رحال علق آمالاً كبيرة على قانون الاستثمار الذي يجري تداوله تحت قبة مجلس الشعب متمنياً أن يكون بوابة حقيقية لدخول رؤوس الأموال والمستثمرين إلى البلاد عبر ضوابط محفزة للعمل والاستثمار فقد حان الوقت لكي تمتلك سورية قانونا عصريا للاستثمار ويبهر رأس المال على القدوم إليها متمنيا وراغبا ومتحفزاً ؟

رحال : وفي رده على سؤال أكد أن الزراعة تشكل المحرك الاهم للاقتصاد السوري وحيث يجب التركيز على هذا القطاع واعطائه حوافز لامتناهية بل وغير مسبوقة بالشكل الذي يُمكن البلد من امتلاك زمام الأمن الغذائي وعلى التوازي توفير فرص التصدير لمجموعة مهمة وواسعة من السلع الغذائية القابلة للتصدير مثل الكمون والخضراوات والحبوب والفستق الحلبي والفواكه وغيرها من السلع الزراعية التي تتمتع بسمعة واسعة في الأسواق التصديرية .

رحال دعا إلى التوسع في مفهوم التشاركية بين القطاع الخاص والحكومي فالكثير من الخطوات المهمة في الاقتصاد السوري وتلبية احتياجاته للتطور والنمو إنما تمر عبر خلق حالة تشاركية حقيقية وصادقة بين قطاع الأعمال والحكومة وعلى قاعدة العمل معا من أجل تلبية متطلبات القطاع الخاص بما ينعكس على نموهذا القطاع وتعظيم تأثيره في الإقتصاد الوطني وتأمين قاعدة واسعة من الإنتاج والسلع التي تلبي احتياجات السوق والاستغناء عن الاستيراد ؟

عضو غرفة تجارة حماة : ركز على دور الغرف كافة بلا استثناء وفي كافة المحافظات الى جانب تعزيز دور الاتحادات من أجل خلق حالة من التكافل والعمل الجماعي بما يخدم الاقتصاد بشكل عادل ودقيق ويؤمن تحقيق الأهداف المرسومة للقطاعات وبالتالي تأمين تحقيق المأمول منها .

رحال أكد أنّ تأكيد السيد الرئيس بشار الاسد على اعتماد الانتاج لمواجهة العقوبات والحصار يشكل البوصلة التي يجب على الجميع اعتمادها والعمل من اجل تأمين ان تكون وجهتها دقيقة وبشكل يقود الاقتصاد السوري بكافة مكوناته الى المرحلة التي يستطيع فيها ان يدير فيها ظهره للعقوبات ويجعل من تأثيرها امرا سطحيا

عضو غرفة تجارة حماة دعا الى تكثيف الترويج للمنتجات السورية عبرإقامة المعارض المحلية والداخلية وتكثيف البعثات التجارية وزيادة تمثيل الغرف ورجال الاعمال في اللجان المشتركة مع مختلف الدول وخاصة الصديقة إلى جانب استثمار علاقات رجال الأعمال السوريين وتفعيل مجالس رجال الأعمال مع الدول التي تلقى فيها السلع السورية حضوراً ورواجاً، هذا عدا عن تنظيم مؤتمرات رجال الأعمال والمستثمرين داخلياً وخارجياً والسعي لاستقطاب رجال الأعمال العرب والأجانب والمغتربين للإطلاع على الفرص الاستثمارية في سورية .

 

سيرياستيبس

طباعة المقال طباعة المقال