وزير التربية.. الامتحانات العامة بموعدها ونظام المراقبة إلكتروني

أكد وزير التربية دارم طباع أن الامتحانات العامة لطلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة، ستكون بموعدها المحدد في 30/5/2021، وستُجرى وفق الأنظمة والقوانين المتبعة، وضمن نظام مراقبة إلكتروني، لتخفيض نسبة الغش فيها إلى أدنى مستوياتها، أو حتى لا يكون هناك غش على الإطلاق.
وبيّنَ أن الوزارة تعمل للسنوات القادمة لأن تكون الامتحانات العامة مؤتمتة بالكامل وأكثر شفافية.
وأوضح أن الوزارة تشدد على دور المعلم ورفع قيمته، واعتباره مسؤولاً عن العملية التعليمية.
ولفت إلى أن المرسوم 88 الذي صدر بتاريخ 16 الشهر الجاري، القاضي بـرفع أجور الساعات التدريسية للمكلفين بالتدريس في مدارس التعليم الأساسي، والتعليم الثانوي، وفي جميع مدارس ومراكز التدريب المهني لدى جميع الجهات العامة في الدولة، سواء كانوا من داخل الملاك، أم من خارجه وفقاً للشهادة العلمية التي يحملونها، يصب بالمحصلة في تحسين الظروف المعيشية للمعلم وتحفيزه.
وقال: إن الوزارة تُعدُّ إضافة إلى ماسبق، عدة مشاريع لتطوير نظام حوافز للمعلم لتطوير أدائه، يرتبط مع عمله ليكون له مقابل، أي من يعمل يجد ما يستحق.
وفيما يتعلق بالواقع التعليمي بمحافظة إدلب وريفها المحرر، بيَّنَ الوزير أن عدد الطلاب بالمحافظة نحو 240 ألف طالب وطالبة، ويعلِّم فيها نحو 10600 معلم ومعلمة.
وأما في المناطق التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب، بين طباع أن عدد المدارس التي أعادت الوزارة تأهيلها 72 مدرسة، وعدد الطلاب الذين عادوا إلى الدراسة في الريف المحرر نحو 5500 طالب وطالبة.
وأكد الوزير أن الدولة تقدم كل ما بوسعها لتمكين طلاب إدلب من تقديم امتحاناتهم العامة. مضيفاً: فهي تفتح كل بوابات العبور نحو مناطقها الآمنة، وتستقبلهم وتنقلهم إلى مراكز مؤقتة، وتجري لهم فحص (بي سي آر)، وتقدم لهم عناية صحية وطبية فائقة، ودورات تعليمية لتعويض الفاقد التعليمي، والطعام والشراب، وتعيدهم إلى قراهم وبلداتهم، وكل ذلك بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري وبعض المنظمات الدولية.
وقال الدكتور طباع: ولكن للأسف الطرف الآخر لا يسمح لهم بالخروج من المعابر التي تفتتحها الدولة لهم.
ومن يتمكن منهم من الخروج يلقى كل الرعاية والاهتمام، وتوضع كل الإمكانات المتاحة التي ذكرناها سابقاً بخدمته.
وعن الاستمرار بترميم المدارس التي خربها الإرهابيون، وإعادة تأهيلها ووضعها بخدمة العملية التعليمية، بيَّنَ الدكتور طباع أن الوزارة تضع في خطتها كل عام، ترميم عدد من المدارس وتدعمها عن طريق المنظمات الدولية، لتعيدها بأسرع ما يمكن للخدمة والاستثمار بالتربية والتعليم.
وأضاف: وقد فتحنا باب التشاركية مع مستثمرين لإعادة تأهيل مدارس واستثمارها لفترة محددة قد تكون لـ10 سنوات أو 15 سنة كمدارس خاصة، وأثناء إبرام عقد الاستثمار يحدد جزءٌ من مواردها للدولة، أو 25 بالمئة من قدرتها الاستيعابية مجانية لأبناء الشهداء والمعلمين، والأسر الفقيرة.
ولفت إلى أن مشاركة المجتمع المحلي بترميم المدارس وإعادة تأهيلها أمر بالغ الأهمية، ويحقق خطة الدولة.
الوطن
طباعة المقال طباعة المقال