في مؤتمر الاستثمار والتشاركية … عرض لعدد من المشاريع الاستثمارية وتعريف المستثمرين بقوانين وبيئة الاستثمار في سورية

دمشق /عالم المال والاعمال السوري

اكثر من خمسين مشروعا استثماريا تم طرحها في مؤتمر الاستثمار والتشاركية بدورته الثالثة الذي نظمته لجنة سيدات الاعمال في غرفة صناعة دمشق وريفها برعاية وزارة الصناعة اليوم بفندق شيراتون دمشق بالتزامن مع الدورة الاولى لورشة الابحاث والحلول الابداعية في مرحلة اعادة الاعمار .

وشارك بالمؤتمر ثمان دول عربية واجنبية هي // روسيا وإيران وجمهورية الدونيتسك ولبنان والأردن والعراق واليمن والإمارات ومصر// و75 شخصية اقتصادية من رجال اعمار ومستثمرين عرب واجانب وسوريين وفق حسام نفاخ مدير شركة المجد المنظمة للمؤتمر منوها باهمية المشاريع التي تعرض للاستثمار ومعضمها وفق قانون التشاركية مع الجهات الحكومية منها 40 مشروعا لهيئة الاستثمار والتطوير العاقاري و 10 مشاريع لوزارة الصناعة وهي بمختلف المجالات والمؤتمر فرصة للتعريف بالبيئة الاستثمارية المهمة بسورية والفرص المتاحة ودور الاستثمار بمرحلة اعادة الاعمار .

وتناول المؤتمر عدة محاور منها محددات المناخ الاقتصادي في سورية وتحديد المحفزات الاستثمارية التي تمنحها الدولة للمستثمرين وشرح البيئة التشريعية لقوانين الاستثمار والتحكيم التجاري الدولي في سورية ودوره في تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي وطرح لمفهوم الحكومة الإلكترونية وانعكاساتها على تسهيل الحياة الاستثمارية من قبل وزارة الاتصالات والتقانة.

معاون وزير الصناعة الدكتور جمال العمر أكد خلال كلمته أن المؤتمر يشكل مساحة للطرح العملي للفرص الاستثمارية الخاصة والعامة وتفعيلا لمشاركة المغتربين السوريين في أعمال إعادة الإعمار وخطوة باتجاه بناء شراكات استراتيجية مع المستثمرين من الدول العربية والصديقة مبينا

أن الوزارة ستعتمد مبدأ التشاركية مع القطاع الخاص الوطني والشركات من الدول الصديقة والتوجه لإقامة شبكة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تتوزع جغرافيا وقطاعيا بما ينسجم مع المزايا النسبية لكل محافظة.

الدكتورة مروة أيتوني رئيسة سيدات الأعمال الصناعية أشارت في تصريح لسانا إلى أن سورية هي البلد الواعد للاستثمار في المستقبل وان مشاركة وفود عربية واجنبية يعتبر مؤشر إيجابي مبينةً أن هدف المؤتمر جذب مستثمرين خارجيين باعتبار أن تطوير الاقتصاد يتم عبر الاستثمارات الكبيرة.

وأكدت كلمات الوفود على أن سورية لديها فرص استثمارية واعدة حيث لفت ممثل وفد ألمانية الاتحادية هننغ ظوظ إلى أن سورية يمكن أن تشكل مساحة مهمة للعمل وأنهم مستعدون للمشاركة بإعادة الإعمار فيما قال ممثل جمهورية القرم سيرغي اغييف أنه لا يمكن أن يكون هناك تطور بدون وجود قاعدة اقتصادية وأنهم يمكن ان يساعدوا من خلال البنك الروسي والموانئ الموجودة في شبه جزيرة القرم.

فيما أكد ممثل الوفد التركي دينيز بوستاني أن مشاركتهم بالمؤتمر تأتي لتؤكد أن سورية رغم الحصار أصبحت بيئة آمنة ومستقرة للاستثمار عكس ما يروج له في الإعلام مؤكداً أن العلاقات الاخوية بين الشعبين التركي والسوري تجسدت في هذا المؤتمر وأن سياسة النظام التركي شكلت ضربة للعلاقة بين البلدين.

وفي تصاريح لموقع عالم المال والاعمال السوري اعتبر المحامي وسام كريم الدين رئيس مركز الوفاق للتحكيم التجاري ان المؤتمر فرصة لتعريف بقوانين الاستثمار في سورية التي تدعم المستثمر موجودة منها قانون التشاركية لعام 2016 وقانون التحكيم لحل النزاعات التجارية الذي يعطي حرية للمستثمرين في الية التعامل القانوني لمشاريعهم .

ودعا رجل الاعمال السوري تامر بلبيسي الى ضرورة متابعة الطروحات التي قدمت بالمؤتمر والورشة وتقديم تسهيلات تشجع المستثمرين .

وعلى هامش المؤتمر قدمت بعض الشركات عروض تعريفية بعدد من مستلزمات البناء حيث لفت ممثل مؤسسة دغرور / أوس دغرور / ان وجود شركات سورية توفر بعض مستلزمات البناء والانتاج يسهل دخول المستثمرين لانها توفر اجور النقل وبعض المستلزمات الاولية .

وفي البيان الختامي اوضحت شركة المجد المنظمة للمؤتمر ان المؤتمر حضره رجال أعمال سوريين بالاضافة إلى رجال أعمال من عدة دول أجنبية وعربية هي / روسيا و جمهورية الدونيسك وتركيا والقرم وألمانيا ومصر ولبنان والاردن والعراق /

وقد أكدت الوفود من خلال المؤتمر على تأييدها الكامل للدولة السورية معبرين عن بالغ شكرهم لاحتضانها لاعمال المؤتمر مثمنين صمود الشعب العربي السوري في ظل قيادة الرئيس المناضل بشار حافظ الاسد في كسر حلقات الحصار الظالم على سورية منذ مايزيد عن 10سنوات.

وعبر الوفود عن سعادتهم باكتشاف حقيقة الحياة في سورية والتي زيفتها وسائل االعالم العالمية مؤكدين على ضرورة متابعة العمل للحفاظ على انجازات هذا المؤتمر التي بدأت منذ الان التحضيرات مع شركة المجد ومركز الاعمال العالمي CBC لعقد لدورة الرابعة منه المأمول إقامتها في دمشق شهر أيار من عام 2021.

واكد المشاركون دعمهم لعودة العلاقات مع سورية واستعدادهم لدخول سوق الاستثمار السوري وتوسيع العمل مع رجال الاعمال السوريين واستعدادهم الكامل للمساهمة في كسر الحصار الظالم المفروض على سورية وان بعضهم سيبدا بخطوات عملية بهذا الاتجاه بمجرد وصولهم الي بلادهم.

و حضر المؤتمر ممثلين عن عدة سفارات / اليمن وإيران ومصر وروسيا/ و هذا ما شكل دعما لرجل االعمال القادمين من هذه الدول .

كما اكد المدير العام لشركة المجد القائمة على المؤتمر والمنظمة له السيد حسام النفاخ في كلمة الافتتاح عن امتلاك السوريين لجدارة الحياة وان الازمة لم ولن تنال من عزيمتهم على النصر بقيادة ربان سفينتنا القائد بشار الاسد وهذا من أكدته السيدة مروة أيتوني رئيسة لجنة سيدات األعمال الصناعيات في دمشق وريفها والسيد مدين دياب مدير هيئة االستثمار السورية الذي وضح ايضا دور هيئة الاستثمار في تسهيل مهمه المستثمرين في سورية.

واضاف معاون وزير الصناعة من خلال كلمته كممثل للراعي للرسمي للمؤتمر على دور الحكومة السورية في تسهيل مهمة المستثمرين الجديين ، واكد الجميع على مفهوم ثابت وهو قوة سورية وصمود شعبها وإصرارهم وسيرهم بنهج إعادة الاعمار والاستثمار خلف قائد الوطن الدكتور بشار حافظ الأسد .

وطُرحت على هامش المؤتمر من خلال محور الابحاث والحلول الإبداعية العديد من المشاريع الابداعية حيث أطلقت شركة المجد مشروع مركز الاعمال العالمي CBC وهو المشروع الخدمي الأول من نوعه في سورية و المنطقة كحل ابداعي ليساهم في دعم البيئة الخدمية الحاضنة للمشاريع االستثعمارية في سورية كما ستساهم منصة ريادة الأعمال الإلكترونية –نجمي – في دعم رواد
الأعمال الشباب حيث طرح القائمون على المنصة 10 مقاعد مجانية في المنصة سينالها 10 رياديين سوريين سيتم اختيارهم من خالال الية عمل عالمية وذلك كبداية لمشروع تبني 10000 مشروع ريادي سوري خلال خمس سنوات .

و كذلك تمت الاشارة إلى دور وزارة الاتصالات والتقانة في تحفيز البيئة الاستثمارية في سورية من خلال كلمة السيدة فادية سليمان معاون وزير الاتصالات والتي عبرت عن مرحلة جديدة رقمية يتم التحضير لها وستشكل عنصر جذب مهم للاستثمارات الأجنبية.

كما وضح الدكتور شادي علي مدير مكتب التشاركية في هيئة التخطيط و التعاون الدولي مفهوم قانون التشاركية كصيغة عمل معتمدة و دوره الهيئة في الإشراف على مشاريع التشاركية والتي تشكل مفهوم جديد في االستثمار في سورية .

كما ساهم الاستاذ وسام كريم الدين بشرح قانون التحكيم التجاري السوري والذي يعتبر من القوانين المتطورة على مستوى العالم وما يكفله من اريحية للمستثمرين االجانب في سورية و تضمنت الفترة الأخيرة في المؤتمر طرح السلة الاستثمارية لكل من القطاعين العام والخاص حيث طرحت هيئة االستثمار السورية 134 مشروع في مختلف المجالات كما طرحت وزارة الصناعة 20 مشروع صناعي انتخبتها من بين المشاريع الموجودة في الوزارة .

وفور انتهاء فعاليات المؤتمر بدأت الوفود زياراتهم العملية للجهات التي طرحت المشاريع حيث عقدت عدة اجتماعات مع وزارة الصناعة تلاها اجتماعات مع رجال اعمال من القطاع الخاص وهذا ما يبشر بانه قريبا سيتم الإعلان عن مشاريع هامة بروتوكولات تعاون مشتركة بين مختلف الأطراف لما فيه خير الوطن.

طباعة المقال طباعة المقال