العصيري: فلكياً درجات الحرارة المرتفعة مستمرة حتى الـ 11 من آب

يكون شهرا تموز وآب عادة الأكثر حرارة في بلاد الشام والخليج لكن درجات الحرارة باتت تسجل أرقاما مرتفعة في السنوات الأخيرة متوافقة مع توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بدخول العام الحالي ضمن مجموعة السنوات الأشد حرارة على الأرض.

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري أوضح أن عام 2021 تجاوز معدلات الحرارة الطبيعية في العالم وخاصة في شهر حزيران وتموز ومن المتوقع وفق الدراسات أن يكون آب هذا العام استثنائياً بدرجات الحرارة من حيث ارتفاعها.

وأوضح العصيري أن ارتفاع درجات الحرارة ليس عائدا للشمس ولا لأي حدث كوني بل لارتفاع نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الأحفوري العالمية حيث سجلت التوابع الصنعية نسبة عالية جداً لهذا الغاز بلغت 94ر418 جزيئاً من كل مليون جزيء في الغلاف الجوي والنسبة الطبيعية 250 جزيئاً من كل مليون جزيء.

ووفق العصيري فإن منزلتي “الهقعة” و”الهنعة” وهما ضمن منازل القمر التي عددها 28 منزلة قمرية من أشد فترات السنة حرارة.

والهنعة عند العرب هي مجموعة نجوم والمنزل السادس من منازل القمر وهي المنزلة الرابعة من منازل فصل الصيف وتسمى الميسان ويبدأ طالعها في السادس عشر من تموز ومدتها ثلاثة عشر يوماً.

ولفت العصيري إلى أن فترة التوءمان مدتها 26 يوماً وتقسم إلى قسمين أو فترتين وهما نوء الهقعة والذي يبدأ في الـ 3 من تموز ونوء الهنعة الذي يبدأ في الـ 16 من تموز ومع دخول الأخيرة تحدث أمور فلكية عديدة منها تعامد الشمس على الكعبة المشرفة ونهاية فترة البوارح أي الغبار ودخول فترة الرطوبة في الجو ودخول فترة أقصى درجات الحرارة.

وبعد انتهاء فترة نوء الهنعة يدخل نوء الذراع حسب العصيري يوم الـ 29 من تموز ومدته ثلاثة عشر يوماً.

وتتميز فترة الذراع وفقا للعصيري أيضا بارتفاع درجة حرارة الجو وقد تستمر الحرارة العالية حتى يوم الـ 11 من آب مع دخول نوء النثرة أو ما يعرف بالكليبين ففي هذا التاريخ يكون بداية حساب النيروز الهندي والذي يبدأ فيه حساب الدرور البحري وهو ما يعرف بحساب سكان المناطق البحرية في الماضي حيث يبدأ الشعور بانخفاض في درجة حرارة الجو بعد هذا التاريخ.

طباعة المقال طباعة المقال