معرض صنع في سورية للألبسة .. دورة جديدة من الإبداع والتميز في المنتج التصديري

بالجودة والتميز والسعر المنافس استقبل الصناعيون المشاركون بمعرض “صنع في سورية” التصديري التخصصي للألبسة والنسيج خريف وشتاء 2021-2022 زوارهم من التجار السوريين والعرب حيث قدمت الشركات الـ180 المشاركة نخبة ما أبدعته الصناعة الوطنية من حيث  التصاميم والأقمشة للمنتج التصديري.

وتعرض الشركات المشاركة في المعرض المقام على أرض مدينة المعارض بدمشق أحدث الموديلات من مختلف أنواع الألبسة الرجالية والولادية والنسائية والأقمشة ومستلزمات الإنتاج.

عبد الله قطان من محافظة حماة مالك معمل لصناعة الملابس الولادية والمعاطف أوضح أنها المرة الأولى التي يشارك فيها بالمعرض ضمن جناحه الذي شهد إقبالاً كبيراً من الزوار العراقيين والليبيين للاطلاع على بضاعته المصنوعة بأكلمها بأيد وطنية بدءاً من الخيط وانتهاء بالتغليف فيما دعا شريكه محمد أبو غدة من حلب جميع الصناعيين للعودة لسورية وفتح معاملهم لدعم القطاع النسيجي الوطني بما يحمله من سمعة عريقة في المنطقة والذي استطاع الصمود رغم التحديات التي عصفت به.

يسار وهبة من محافظة دمشق الذي يعمل في صناعة الملابس النسائية رأى أن للمعرض آثاراً إيجابية كبيرة تنعكس على الصناعة والاقتصاد ككل رغم ارتفاع  كلف الإنتاج  للموسم الشتوي القادم.

فراس كو من مدينة حلب لفت إلى أنهم يشاركون للمرة الثانية بقطاع الملابس الرجالية لافتاً إلى أن المعرض يسهم في إطلاع الصناعيين على موديلات مختلفة من البضائع وتعريفهم على تجار من مختلف البلدان والمحافظات.

مصطفى فتال مدير شركة لصناعة الألبسة الرجالية يشارك للمرة السادسة في المعرض أكد أن المعرض يحمل أهمية كبرى لكل منتجي الألبسة لأن الحكومة تعمل على استقطاب تجار من العراق وليبيا والأردن ومختلف البلدان وتشجيعهم لزيارته مبيناً أنه استطاع منذ اليوم الأول عقد صفقات تجارية إضافة لتسجيل طلبات لبضائع أخرى سيتم تصديرها لاحقاً.

محمد طيفور من حلب أشار إلى أنه عقد شراكة مع تاجر عراقي لصناعة الألبسة بعد أن كان يصدر له البضائع السورية المعروفة بجودتها وسعرها المنافس مبيناً أن الأسواق الإقليمية باتت تفضل البضاعة السورية خاصة بعد غلاء أجوار الشحن إضافة لمصداقية الصناعيين السوريين الذين حافظوا على سمعة بضاعتهم وجودتها فيما أشار شريكه من بغداد باقر حسين إلى أن سبب الشراكة الاستفادة من رأس المال العراقي والخبرات السورية في صناعة الألسبة.

ياسر البنكجي أكد أنه جاء من خارج سورية وأعاد فتح معمله فيها بعد أن عانى من ارتفاع الضرائب في تلك الدول مبيناً أن الحكومة قدمت له كل التسهيلات وأن الكثير من الصناعيين في طريقهم للعودة.

ويستهدف المعرض الذي ينظمه اتحاد غرف الصناعة السورية ورابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج أسواق الدول المجاورة من خلال مئات رجال الأعمال الذين تمت دعوتهم من العديد من الدول وخاصة العراق لعقد صفقات لتصدير هذه المنتجات إلى أسواق هذه الدول وغيرها.

طباعة المقال طباعة المقال