السرير الذكي مشروع طلابي يوظف التكنولوجيا لتحسين رعاية المرضى .. مديد :السرير يقيس النبض والأكسجة والحرارة ومزود بكاميرا

حماية الكوادر الطبية وتخفيف احتكاكها المباشر مع المصابين بأمراض معدية وتحسين رعاية المرضى وتحسين حركتهم وخاصة من كبار السن وذوي الإعاقة هدف حاول خمسة طلاب من المعهد التقاني للحاسوب بدمشق تحقيقه عبر مشروع “السرير الذكي”.

وفي التفاصيل بينت الطالبة مرام مديد أنها صممت السرير الذكي ليكون مشروع تخرجها من المعهد بالتشارك مع عدد من الطلاب الذين صمموا بيتا يناسب مواصفات السرير الذكي ويحسن أداءه.

والسرير الذكي حسب مديد عبارة عن سرير طبي أتوماتيكي يقيس العلامات الحيوية من نبض وأكسجة وحرارة ويمكن الطبيب من قراءة هذه العلامات عبر تطبيق الكتروني.

وذكرت مديد أن السرير الذكي مزود بكاميرا تمكن الطبيب من مراقبة المريض دون الاقتراب منه إضافة إلى طاولة دواء تقدم الدواء للمريض مع الماء بأوقات محددة عبر أوامر صوتية توجه أيضا بجلوس المريض وتعقيم السرير.

أما البيت الذكي فيحمل وفق مديد مواصفات خاصة أبرزها أنه مزود بنظام قياس درجة الحرارة والرطوبة والتحكم بدرجة الاضاءة وستائر خاصة للسماح بدخول أشعة الشمس بدرجة كافية وكاميرات مراقبة في غرفة المريض حسب الحاجة وشبكة انترنت للتواصل مع مرافق المريض والكوادر الصحية.

وبين المشرف على المشروع المهندس أحمد الكود أن أكثر من 60 بالمئة من مشاريع التخرج لطلاب الكليات والمعاهد التطبيقية تخدم القطاع الصحي لجهة توفر تجهيزات ومستلزمات طبية تقدم رعاية مثلى للمريض ولكبار السن مشيرا إلى أن مشروع السرير الذكي يمتلك تقنيات لحماية الكوادر الطبية خلال تقديم الرعاية والعلاج ويفيد بشكل خاص حاليا مع انتشار جائحة كورونا وغيرهم من المصابين بأمراض معدية.

ودعا المهندس الكود أصحاب المنشآت الصناعية لاستثمار بعض المشاريع الطلابية التي تخدم مختلف القطاعات ولا سيما القطاع الصحي.

طباعة المقال طباعة المقال