شركات روسية تؤكد استعدادها لتوفير إنترنت رخيص في سورية

أعلنت مديرة تطوير الإعلام والتعاون الدولي في “وزارة التنمية الرقمية والاتصالات” الروسية لارينا إيكاترينا. جاهزية الشركات الروسية لتوفير خدمات إنترنت في سورية بتكاليف مقبولة (من جيل 2G و3G). وتعزيز تغطية الأقمار الصناعية الروسية للأراضي السورية.

وأكدت إيكاترينا استعداد الشركات الروسية للتعاون مع الجانب السوري في تطوير خدمات الاتصالات. والبث التلفزيوني الفضائي، وتوفير وتحسين شبكة الإنترنت لوصولها إلى غالبية السكان. في مختلف المناطق بأسعار وجودة ملائمة.

بدوره، أوضح مدير التخطيط والتعاون الدولي في “وزارة الاتصالات والتقانة” محمد سعيد. أن خدمات الإنترنت الروسية (من جيل 2G و3G) هي موجهة للمناطق البعيدة والمدمرة في سورية.

وأضاف سعيد، أن “الإنترنت اللاسلكي والفضائي مرتفع التكاليف. وسيشكل ضغطاً على المستفيدين في المناطق البعيدة والمدمرة حالياً”. مؤكداً السعي للانتقال إلى جيل الـ4G وما بعده.

وجرت أمس مناقشات بين “وزارة الاتصالات والتقانة” ووفد “وزارة التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام الروسية”. لبحث مجالات التعاون في قطاع الاتصالات والتحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية الرقمية ضمن سورية.

وفي آذار 2021، كشف مدير التسويق في “شركة الاتصالات” فراس البدين، عن توقيع عقد لتوسيع البوابة الدولية للإنترنت إلى ألف غيغابايت في الثانية (1 تيرا). بهدف زيادة سرعة وكفاءة الإنترنت محلياً ومواكبة متطلبات الأعمال العصرية مثل التعلّم عن بعد.

وبحسب كلام البدين، فإن الحزمة الدولية الحالية تعادل 430 غيغابايت في الثانية. موزعة بين 130 غيغا لمشغلي شبكات الخلوي، و80 غيغا للمزودات الخاصة، و220 غيغا تستثمرها “الشركة السورية للاتصالات”.

وكشفت شركة الاتصالات في شباط 2020 عن وجود خطط ومشاريع تعمل عليها لتحسين جودة الإنترنت وتوفيره، لتعلن بعدها عن آلية جديدة في تقديم خدمات الإنترنت الثابت، هي سياسة الاستخدام العادل، وبدأ تطبيقها مطلع آذار 2020.

وتنص الآلية على إلغاء لا محدودية الإنترنت، وتحديد حجم استهلاك معين (بالغيغا) لكل سرعة. وبحال تجاوز العتبة المحددة يتم خفض السرعة، مع إتاحة بطاقات شحن رصيد بأسعار تتراوح بين 300 – 5,000 ليرة سورية.

طباعة المقال طباعة المقال