يد التجار ماسكة في مهرجان سوق رمضان الخيري

طلبت إدارة مهرجان سوق رمضان الخيري «سورية بتجمعنا» على أرض مدينة المعارض القديمة بدمشق، من جميع الشركات الـ 250 المشاركة عروض الأسعار، وأن تكون أرخص من الأسواق لكن للأسف يد التجار ماسكة والتخفيض خارج العروض التسويقية يتراوح بين 200 و300 ليرة فقط.
ولوحظ غياب مادة الزيت من المهرجان باستثناء توزيعه عبر البطاقة الإلكترونية في جناح السورية للتجارة، وقيام أحد التجار بعرض عدد محدود من عبوات الزيت بحجم ليتر واحد، وبعد تجمع عشرات المواطنين أمامه باع الليتر بـ(13 ألفاً)، ورفض بيع الزيت بحجم 4 ليترات وقال إنها للعرض فقط.
ومن الأسعار المعروضة في المعرض بعد التخفيض الأرز الإسباني 3700 ليرة اخفض بـ200 ليرة عن السوق، والبرغل الناعم 5200 ليرة أرخص بـ300 ليرة، والمعكرونة الكيلو 5000 ليرة مثل سعر السوق، والفول الحب بـ3500 مثل سعر السوق، والطحين 3400 أقل من سعر السوق بـ200 ليرة، والفاصولياء حب 7500 مثل سعر السوق، وذرة البوشار 4500 مثل سعر السوق، وحمص حب 5200 اقل من سعر السوق 300 ليرة، وعدس مجروش بـ6400 أقل من سعر السوق بـ300 ليرة.
وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل قال في تصريح لـ «الوطن» إن مستوى الأسعار يجب أن يكون أقل من الأسواق لأن البيع مباشر من المنتج إلى المستهلك، وهناك هوامش سعرية يتم توفيرها وعروض تسويقية خاصة تقدمها بعض الشركات.
واعتبر الخليل أن سبب ارتفاع الأسعار في الأسواق يعود إلى جملة من الأسباب منها الارتفاعات العالمية والعقوبات الخارجية، لافتاً إلى أن العروض الموجودة بحدود 15 بالمئة والمفروض أن تكون أرخص أكثر، وعلى الشركات تخفيض أسعارها ضمن المهرجان.
وأشار الخليل إلى وجود عروض متنوعة وجزء منها ترويجي وهناك متابعة يومية للأسعار.
بدورهم أكد عدد من المواطنين أن الأسعار ليست كما توقعوا فهي ليست رخيصة وليس كما يروج لها وفرق الأسعار يتراوح بين 100 و200 ليرة في بعض المواد والعروض التسويقية التي تطرحها الشركات مواد غير مطلوبة.

طباعة المقال طباعة المقال