هل توسيع البوابة الدولية سيحسن واقع الانترنت

أكد مدير الإدارة الفنية في الشركة السورية للاتصالات المهندس مصعب الحاج علي أنه تم الانتهاء من توسيع البوابة الدولية للاتصالات من 470 إلى 800 غيغا، وبدءاً من الأسبوع المقبل سيتمكن المشتركون من طلب رفع سرعات بواباتهم إلى أكثر من 4 ميغا وإلى حدود تصل إلى 16 و20 ميغا، وسيلمس المشتركون التحسن بجودة الانترنت.

وأشار الحاج علي في تصريح لصحيفة «الوطن» أن توسيع البوابة الدولية ترافق معها توسيع تجهيزات النقل الرقمي على المسار من دمشق إلى طرطوس، وإلى المحطة البحرية بهدف تأمين نقل السعات باتجاه شبكة الانترنت، إضافة إلى توسيع مقاطع الشبكة الداخلية وتجهيزات النقل الرقمي في المحطة البحرية بمقدار 200 غيغا، وأصبحت الشبكة جاهزة لإضافة دارات دولية إضافية باتجاه شبكة الانترنت، ويتم التنسيق حالياً مع المزود الخارجي لإضافة دارات دولية جديدة على المزود الخارجي في قبرص، والعمل المتبقي لوجستي وبسيط، وسيتم الانتهاء منه في 15 شهر نيسان الجاري.

وبين الحاج علي أن مشروع توسيع البوابة الدولية تم العمل به على مراحل وسينعكس على جميع المشغلين بما فيهم شركات الخلوي، وسيتيح للسورية للاتصالات إضافة دارات جديدة وزيادة عدد المشتركين، والمساعدة على تخفيف مشغولية واختناق الشبكة التي تصل في ساعات الذروة (من 9 حتى 12 ليلاً) إلى أكثر من 90 بالمئة، لتصبح 70 بالمئة، وتحسين جودة الانترنت المقدمة مع الأخذ بالاعتبار أن الجودة مرتبطة بعوامل أخرى حسب واقع خط المشترك وزيادة سرعات الانترنت على خط Adsl، كما يتم العمل على توسيع تجهيزات النقل الرقمي في المنصة البحرية بطرطوس من 670 غيغا إلى واحد تيرا.

وعن المشاريع التي تعمل عليها الشركة عام 2022، أوضح الحاج علي أنه يتم العمل على دراسة عروض لتقديم منصات داخلية وبوابات، وسيتم إضافة 200 ألف بوابة في خطة عام 2022، كما ندرس مشروع استخدام تقنية FTTC، والتي تعني توصيل الألياف الضوئية إلى الرصيف مع ملحقاتها من الطاقة البديلة، ويتم من خلالها ربط كبائن الاتصالات التي تقدم خدمات الاتصال والحزمة العريضة المركبة على الأرصفة مع المركز الأم باستخدام الألياف الضوئية على أن يبقى المقطع الأخير باتجاه المشتركين باستخدام الكوابل النحاسية.

ومن المشاريع المدرجة في الخطة أيضاً، إعادة الربط المباشر لخط حماه حلب الذي خرج من الخدمة خلال الحرب، لافتاً إلى أن تنفيذ الخط سيؤمن الحماية الحلقية للخدمة في حلب إما عبر الخط المباشر وإما عبر الخط البديل الذي يتم العمل عليه حالياً، إضافة إلى العمل على توريد أنظمة طاقة بديلة لوحدات النفاذ الضوئية عدد 69 وحدة.

طباعة المقال طباعة المقال