البيان الانتخابي لقائمة الامل الصناعي

الصناعي الدكتور عمار معتوق – الصناعي غياث الشامي – الصناعي عمر بربور

ننظر الى انتخابات غرفة صناعة دمشق وريفها على انها البوصلة الاقتصادية التي سيتم من خلالها تحديد اتجاهات الصناعة الوطنية خلال السنوات القادمة خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية التي شهدها العالم بأسره والقت بظلالها على اقتصادنا الوطني وساهمت ببلورة ابعاد ومعطيات جديدة فرضت نفسها على الساحة.

هدفنا بذل كافة الجهود لتمكين الصناعة الوطنية من الإبداع والابتكار بالإضافة الى حل كافة الصعوبات والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي.

نسعى لاستثمار جميع امكانيات غرفة صناعة دمشق وريفها لخدمة الصناعة والصناعيين على مستوى الوطن.

نريد ان تضم الغرفة قامات صناعية لها خبرات واسعة في العمل الصناعي وتمثل كافة المناطق الصناعية وتعبر عن جميع الصناعيين.

نؤمن بضرورة التغيير وفسح المجال لأفكار جديدة واليات عمل قابلة للتطبيق ولتقديم الخدمة النوعية والمميزة لكل صناعي بطريقة ممنهجة ومؤسساتية.

نسعى لخلق بيئة اعمال مشجعة للإبداع والابتكار والريادة في القطاع الصناعي.

نحو عهد صناعي جديد عنوانه المصداقية والعمل الجاد والاخلاص لخدمة القطاع الصناعي والارتقاء به الى مستوى طموح الصناعيين

نرى ضرورة تعزيز دور غرفة صناعة دمشق وريفها في المشاركة في رسم السياسة العامة للصناعة وتنمية الصناعة الوطنية وتطويرها ورعاية مصالح جميع المؤسسات الصناعية وتعزيز التعاون بين الغرف والاتحادات.

ان الدفاع عن الصناعة الوطنية وتزويدها بالطاقة والمواد الاولية بشكل مستمر وازالة العقبات القائمة حاليا تتطلب جرأة في الطرح والمثابرة على توفير هذه المتطلبات بشكل دائم ، ودون عوائق لتتمكن المصانع من العمل بطاقتها الكاملة وتسهيل عملية تصدير منتجاتها بما يسهم في حل مشكلات توفير القطع دعما للاقتصاد السوري.

اننا نعاهد الصناعيين ان نخلق لهم مناخ العمل المناسب للإنتاج دون ضغط من اية جهة الا من سلطة ضميرهم الحي الذي نعتمد عليه في الانتاج والجودة وتحقيق شعار دعه يمر دعه يعمل.

شعارنا العملي والواقعي والاستراتيجي ان العبرة بالأعمال والأفعال وليس بالأقوال واستلهاما من المعاني الكبيرة لمقولة الامل بالعمل فاننا آلينا على أنفسنا نهج طرق عملية ملائمة ومفيدة تليق ببلادنا الحبيبة تاريخا وحاضرا ومستقبلا وتكون جسرا للعبور نحو ميادين رحبة من التقدم والازدهار والنجاحات الرائدة وتعطي وزنا حقيقيا للانسان لانه اصل البناء والعمران.

سنبذل كل الجهود الممكنة لاظهار القدرات الحقيقية للصناعة السورية التي صمدت في وجه الارهاب من خلال التغلب على الصعوبات والمعيقات وتوظيف كل الامكانات المتاحة لاعادة دوران عجلة الانتاج بطاقتها القصوى مستلهمين ذلك من قول السيد الرئيس بشار الاسد خلال زيارته لمدينة عدرا الصناعية العام الماضي // لدينا إمكانات لتجاوز العقبات ولدينا إمكانات حقيقية لتجاوز الحصار ولتخفيف تأثيراته وخلق المزيد من فرص العمل في سورية //.

طباعة المقال طباعة المقال