الاتصالات تحضر لإطلاق باقات مسبقة الدفع …وتبشّر بتضاعف سرعة الإنترنت 4 مرات خلال عشرة أيام

يبدو أننا على موعد مع تضاعف سرعة الإنترنت في سورية بأكثر من أربعة أضعاف مع نهاية الشهر الجاري، أي بعد عشرة أيام من اليوم، إذ كشف مدير الإدارة التجارية في الشركة السورية للاتصالات أحمد سنبل عن إتمام توسيع الربط عبر الكابل البحري «أوغاريت» مع قبرص لتصبح السعة 400 غيغا، وسيتم توسيع السعات على الكابل «أليتار» مع جمهورية مصر لتصبح 600 غيغا خلال شهر أيار 2018، (أي تضاعف السرعة الحالية بأكثر من 4 أضعاف)، حيث كانت «الوطن» قد نشرت مسبقاً حسب مصادر «السورية للاتصالات»، أن شبكة الإنترنت السورية تعمل حالياً بسعات 140 غيغا فقط.

ولفت سنبل إلى أن الشركة تقوم حالياً باتخاذ الإجراءات اللازمة مع الجهات المقابلة لتفعيل هذه السعات الجديدة حسب الحاجة. كما كشف عن توسيع جميع مقاطع الشبكة الداخلية للإنترنت (CORE) مؤخراً لتصل إلى سعات 400 غيغا، أمّا بالنسبة للمراكز الريفية بيّن أن إجراءات توسيعها سيتم من خلال ربطها مع الشبكة وذلك حسب تزايد عدد المشتركين فيها وحسب الإمكانات الفنية اللازمة والمتوافرة لدى الشركة.

وكشف سنبل أيضاً عن توجّه الشركة حالياً للتحضير لإطلاق باقات إنترنت جديدة تكون مسبقة الدفع «بحسب الاستهلاك» لتحقيق عدالة استهلاك بين المشتركين، لافتاً إلى أنه ستكون هناك باقات محدودة وأخرى غير محدودة وبأجور مختلفة.

أمّا فيما يخص نوعية «الراوترات» التجارية وتأثيرها في الخدمة، بيّن سنبل أن جميع راوترات الـ(ADSL) الموجودة في الأسواق المحلية حالياً؛ تعمل على الشبكة السورية، موضحاً أنه لا يمكن للشركة فرض أنواع محددة على الزبائن لكون أسعارها متفاوتة وتختلف نوعية الراوترات من حيث عدد المشتركين الذين يمكن تخديمهم بآن معاً.

وأشار إلى أن العمر التشغيلي للراوتر ومساحة التغطية يلعبان دوراً واضحاً في التأثير في جودة الخدمة، موضحاً أن الشرط الأساسي يجب أن تكون جميع هذه الأجهزة الموجودة في الأسواق، مطابقة للمواصفات التي تحددها الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد.

وبين أن المشترك يشعر بالبطء عند زيادة عدد المستخدمين الذين يعملون على الاشتراك نفسه نظراً لتقاسمهم الحزمة المخصصة لهذا الاشتراك، لافتاً إلى أن هذه الزيادة تؤدي إلى زيادة الاستهلاك وحزم الربط بشكل عام (داخلية ودولية)، ومن ناحية الحزم الداخلية ليس هناك أي مشاكل، ولافتاً إلى أن أجور خدمة الإنترنت في سورية حالياً، بنيت على أساس الكلفة المترتبة على تقديمها، وهوامش ربحها الموضوعة والمعتدلة، ومبيناً أن أجور الخدمة منخفضة نسبياً مقارنة بدول الجوار ودول المنطلقة والعامل الأكبر بتسعيرها هو سعر الصرف وأجور التشغيل التي ارتفعت لعدّة أضعاف أثناء الأزمة مقابل ارتفاع أجورها بشكل بسيط جداً.

وبالنسبة لمحافظة ريف دمشق قال سنبل: «يتم إعادة الخدمة للمراكز في الغوطة الشرقية ويتم حالياً ترميم مراكز «سقبا – زملكا – حرستا»، مبيناً أنه سيتم وضع مركز «سقبا» قريباً في الخدمة، إضافة إلى الكشف عن مركز اتصالات دوما لتحديد الأعمال المطلوبة وسيتم البدء بالعمل قريباً».

 

«الوطن»

طباعة المقال طباعة المقال