معرض ” صنع في سورية ” للصناعات النسيجية الخميس القادم .. السواح : سنكون رسل سلام لكل العالم بطيب ما نزرعه وجودة ما نصنعه

يقيم اتحاد المصدرين السوري بالتعاون مع اتحاد غرف الصناعة واتحاد غرف التجارة السورية معرض صنع في سورية التخصصي للالبسة والنسبج ومستلزمات الإنتاج بمشاركة 150 شركة من المحافظات السورية وذلك من 11 الى 14 الشهر الجاري في مدينة المعارض بدمشق .

وأكد رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح أنّ لاخيار أمامنا في سورية إلا الإنتاج والتصدير . فهذا يشكل أحد مرتكزات إعادة الإعمار والبناء الذي تنشده بلادنا للخروج من الحرب وطي ما تسببت به طوال أكثر من سبع سنوات . وقال أنّ عام 2018 كان عام التصدير وعودة المنتجات السورية الى أكثر من 103 دول حول العالم بمئات السلع التي تمثل صفوة الانتاج الزراعي والصناعي والحرفي وغيره .

السواح تحدث عن صوابية التركيز على الانتاج واعتباره كنهج للمرحلة الحالية , فهذا من شأنه تمكين البلد من إعادة امتلاكها لمقومات الأمن الغذائي . الذي لطاما تميزت به سورية وكان منبعا لقوتها الاقتصادية ولاستقلاليتها وسيادتها .

السواح قال : يمكن الحديث مع نهاية العام عن رقم مهم كصادرات رسمية سنكشف عنه في وقت لاحق , ولكن علينا أن ننتبه إلى أنّ قسم كبير من الصادرات السورية وبسبب وضع الحدود تخرج تهريبا ولكن بمقاربة الأرقام يمكن أن نقول أنّ قطاع التصدير قد تعافى وهناك الكثير من المنشآت والمصانع بدأت تعود وتبنى لغايات التصدير .

رئيس اتحاد المصدرين رأى أن هناك رغبة كبيرة من قبل المنتجين السوريين للتوسع والتمدمد نحو الاسواق الاخرى مشيرا إلى أنّ الدّعم الذي يقدم للمصدرين مهم جداً واستثنائي بالقيا إلى ظروف البلد وبالتالي تبدو الآمال مُشرعة لمزيد من الدعم في المرحلة المقبلة عندما يقوى الإنتاج أكثر و تكتمل حلقات التصدير خاصة و أنّ ثمة حراك مهم يجري حاليا من أجل تقوية قطاع التصدير ككل بدءاً من الانتاج وليس انتهاءً بالنقل وخاصة البحري .

السواح : أكد وقوف كافة المنتجين على امتداد الوطن يداً واحدةً لتطبيق مقولة السيد الرئيس بشار الأسد ” بأننا نفتح المصانع وننتج ونزرع ونُصدر “. مؤكدين أنّ سورية فعلا تمتلك من المنتجات أطيبها وأكثرها دقة ومهارة ومن اجل ذلك نحن على ناصية التصدير ولن نغادرها بعد الآن , بل سنعمل من اجل ان نكون أقوى وامضى .

السواح كشف عن اتصالات وجهود تبذل على مدار الساعة من أجل فتح أسواق جديدة والدفع بالمنتجات السوية إليها . والى توفير كافة مقومات القوة التصديرية .

وقال : نريد ان نكون رسل سلام وخير لكل العالم عبر طيب ما نزرعه واتقان ما نصنعه و حرفية ما نكونه ونبتدعه . لافتا الى أهمية جهود الحكومة على هذا المستوى والذي كان عين الصواب من أجل استعادة موقعنا التجاري . فكل سياسات الحكومة ومنذ قدومها كانت تنصب في طريق الانتاج وتطوره ولذلك فإنّ النتيجة الطبيعية هي في تشغيل الاموال وفرص العمل وتأمين احتياجات السوق المحلية والتصدير .

السواح قال .. الممنتجات السورية تتواجد بشكل فاجأ العالم .. كيف لهذه الدولة الخارجة من الحرب أن تصنع وتزرع وتصدر بهذا الشكل المتقن والاستثنائي .

السواح  اكد ان المعرض سيكشف عن نقلات جديدة ومهمة في قطاع الصناعات النسيجية التي استعادت تواجدها في السوق المحلية وفي الأسواق التصديرية , متوقعا أن يشهد المعرض ذروة الصفقات التجارية في مجال توريد الألبسة حيث تمت توجيه الدعوة الى المئات من الموردين ليكونوا ضيوف المعرض .

 

محمد كركوش

طباعة المقال طباعة المقال