إعادة إحياء الأصول الحكومية المعطلة بأيدٍ و رساميل خاصة وطنيّة.. مول قاسيون و التجربة الناصعة في التصالح والمصافحة مع المستقبل

تبدو بطالة وسائل الإنتاج أصعب و أكثر تعقيداً من بطالة القوى العاملة، فالموجودات والأصول الثابتة هي موارد و ”أرزاق” لا يتقبل أدبيات الاستثمار الحاذق الإبقاء عليها في دوائر ضيقة..وربما هذه هي مشكلة معظم الأصول الحكومية، المشكلة التي أدركتها الحكومة الراهنة وشرعت بحملة مدروسة لإعادة تقييم أصولها المستثمرة، وبشكل من شأنه أن يلخص مقولة ” اعطي الخبز للخباز…” والأمثلة كثيرة ليس أقلها مول قاسيون الذي كان لإعادة تقييم بدلات استثماره عائداً مضاعفاً أضعافاً كثيرة عما كان قبل تولّي إدارته واستثماره المستثمر الجديد.

و إن كانت العبرة في النتائج..فللمقدمات أهميتها أيضاً، إذا يبدو بالفعل أن مول قاسيون بات بين أيدي إدارة حاذقة، حوّلته من “هامة” مترنحة إلى موقع لافت ونقطة علاّم في تلك المنطقة التي يتموضع بها و تكفّل بإنعاشها تماماً.

 فقد تمكن مول قاسيون .. وخلال فترة قصيرة من التحول الى مركز جذب بالغ الأهمية في مدينة دمشق للتسوق والسياحة والتسلية.

 وبات المول واحدا من أهم المراكز التجارية في العاصمة دمشق يستقطب إليه العائلة السورية الباحثة عن الرفاهية والاستمتاع والتسوق، خاصة و أن المول يحتوى تشكيلة مهمة من المتاجر والمحلات التي تبيع مختلف السلع بأسعار مناسبة قياسا بباقي المولات والمراكز التجارية..في مول قاسيون الأنيق تجد أفخر الصناعات السورية وأعرقها.

ليتحول المول بتصميمه الرائع وموقعه المتميز إلى مقصد المتسوقين في برزة وباقي مناطق العاصمة للتمتع بأجواء راقية و بأسعار مدروسة جداً.

محلات متنوعة تلبي احتياجات العائلة .. ألبسة , أحذية , اكسسوارات , حقائب و مستحضرات تجميل .. أدوات الكترونية وكهربائية ..و سوبر ماركت برؤية بصرية استثنائية .. يحتوي تشكيلة واسعة من المنتجات الاستهلاكية التي تطلبها العائلة بأسعار تنافسية جداً .. مطاعم وكافيات مركز ألعاب متميز .. كل ما تشتهيه العائلة تجده في مول قاسيون درة مولات العاصمة دمشق وأقربها إلى تلبية احتياجات الأسرة.

طباعة المقال طباعة المقال