1082 مسكن ادخار وشبابي قيد التخصيص في اللاذقية

تستعد المؤسسة العامة للإسكان لتخصيص 1082 مسكنا في مشروعي سكن الادخار والسكن الشبابي بمحافظة اللاذقية خلال الشهر القادم تتوزع بين 499 مسكنا في الادخار و583 مسكنا في السكن الشبابي.

وأوضحت مديرة فرع المؤسسة العامة للإسكان في اللاذقية المهندسة حنان ديب أن عمليات التخصيص في السكن الشبابي ستشمل 17 بناء سكنيا تتضمن مجتمعة 488 مسكنا وفق النموذج /أ/ بمساحة 80 مترا مربعا و95 مسكنا وفق النموذج /ب/ بمساحة 70 مترا مربعا.

ولفتت ديب الى انه فيما يتعلق بسكن الادخار سيتم تخصيص 10 أبراج سكنية تتضمن 312 مسكنا من النموذج /ب/ بمساحة 130 مترا مربعا و78 مسكنا من النموذج /ج/ بالمساحة نفسها مع الاختلاف فقط بعدد الغرف و109 مساكن نموذج /ه/ بمساحة 120 مترا مربعا.

وحسب ديب تم في المرحلة الماضية تخصيص 164 مسكنا في الادخار من إجمالي عدد المساكن المكتتب عليها والبالغة 1500 مسكن وتخصيص 2162 مسكنا بالسكن الشبابي من إجمالي 5910 مساكن تم الاكتتاب عليها.

وبينت ديب أنه بإنجاز عملية التخصيص القادمة تنتهي المؤسسة من تخصيص المكتتبين في السكن الشبابي لمرحلة سبع سنوات وفق النموذج/أ/ والاكتتاب الأول لمرحلة العشر سنوات وفق النموذج /ب/ فيما ستنتهي من تخصيص الفئة /أ/ لمرحلة عشر سنوات خلال النصف الأول من العام القادم حيث سيتم تخصيص نحو 800 مسكن.

وأشارت ديب إلى أن المؤسسة ستبدأ أيضا بتخصيص المكتتبين لعشر سنوات و12 سنة وفق الاكتتاب الثاني خلال العام 2020 ويتضمن عدد المساكن المكتتب عليها وفق هذه المرحلة نحو 3000 مسكن.

ولضمان تنفيذ كامل أعمال الخدمات الأساسية في المشروعين وتوفيرها للمستفيدين من السكن الشبابي والادخار عند التخصيص شكلت محافظة اللاذقية لجنة برئاسة عضو المكتب التنفيذي لقطاع الإسكان وعضوية جميع الشركات الإنشائية المنفذة والمؤسسات الخدمية المعنية من مياه وكهرباء وصرف صحي واتصالات لمتابعة تنفيذ الأعمال في المشروعين بشكل آني ومعالجة أي طارئ يعيق التنفيذ وتفعيل التنسيق بين هذه الشركات بما يمنع التعارض في إنجاز الأعمال.

كما سيتم إحداث مركز خدمات يتبع لمجلس مدينة اللاذقية في المشروع لمعالجة الواقع الخدمي للقاطنين فيه إلى جانب وضع المنطقة ضمن برنامج مجلس المدينة للنظافة وتخصيص آليات وعمال نظافة لهذه الغاية والاهتمام بالحدائق ضمن خطة الغراس والتشجير ومنع التعدي عليها لإضفاء الجمالية على الموقع.

طباعة المقال طباعة المقال