بقيمة 213 مليار ليرة ..وضع حجر الأساس لمشروع محطة توليد الكهرباء في اللاذقية باستطاعة 526 ميغا واط

تم اليوم وضع حجر الأساس لمشروع محطة توليد اللاذقية في قرية الرستين المحاذية لسد 16 تشرين بحضور وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي ووزير الطاقة الإيراني الدكتور رضا أردكانيان ويتألف المشروع من محطة توليد ذات دارة مركبة باستطاعة 526 ميغا واط بشروط الايزو على خرج المولدة مع تنفيذ خط أنابيب الغاز من محطة بانياس ولغاية الموقع على أساس مشروع مفتاح باليد بقيمة 213 مليار ليرة سورية تنفذ على مراحل.

وأكد وزير الطاقة الإيراني رضا أردكانيان أن مشروع محطة توليد الكهرباء في اللاذقية أحد المشروعات المهمة التي تنفذها إيران مع سورية، وهي بمنزلة رسالة واضحة للذين تآمروا على شعبينا والذي تجلى في هذه الحرب الإرهابية على سورية، أن شعبينا يحبان السلام ودافعا عن مصالحهما وعن السلام الذي يجب أن يعم أرجاء المعمورة، مؤكداً أننا لن نألو جهداً في دعم البلد الصديق والشقيق سورية إعادة الإعمار.

واوضح أردكانيان، أن هذا المشروع هو باكورة عمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع سورية في مجال الطاقة، مبيناً أن الشركات الهندسية جاهزة للقيام بمشروعات أخرى حسب ما تم التوقيع عليه من اتفاق طويل الأمد اقتصادياً وإستراتيجياً بين البلدين.

وبيّن وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي أن المشروع عبارة عن دارة مركبة صديقة للبيئة، بمجموعتين غازيتين ومجموعة بخارية بمجموع استطاع 526 ميغا واط وبتكلفة 411 مليون يورو على أرض مساحتها 400 دونم.

مضيفاً: إن مدة تنفيذ المشروع 3 سنوات، تسلم وتوضع بالخدمة على ثلاث مراحل، الأولى هي المجموعة الغازية وستوضع بالخدمة خلال 18 شهراً والغازية الثانية خلال 24 شهراً والبخارية الثالثة خلال 34 شهراً ، وذلك بالتزامن مع خط الغاز المغذي للمشروع بطول 70 كيلو متراً.

وأكد خربوطلي أهمية مشروع محطة التوليد، مبيناً أن المشروع إستراتيجي سيساهم في تحسين واستقرار المنظومة الكهربائية بشكل عام، والمنطقة الساحلية بشكل خاص، مضيفاً: إن هناك اتفاقيات عدة تم توقيعها مع أصدقائنا الإيرانيين، ومنها إعادة إصلاح المجموعتين الأولى والخامسة في محطة توليد حلب، باستطاعة 425 ميغاواط، بحوالي 60 مليار ليرة سوريّة، ومشروع توسيع المجموعة الغازية في بانياس من 34 إلى 38 ميغاواط وتحويلها من مازوت إلى غاز بتكلفة 8 ملايين يورو، وتأمين القطع التبديلية لتوسع جندر للمجموعتين الخامسة والسادسة باستطاعة 400 ميغاواط وتكلفة تصل إلى 4.4 ملايين يورو.

من جهته أكد مدير فرع شركة الكهرباء في اللاذقية نزيه معروف على أن هذا المشروع يعد إنجازاً تاريخياً للمحافظة، مبيناً أنه لولا هذه المحطة فلن تستطيع اللاذقية تأمين الطاقة 24/ 24 ساعة.

ولفت معروف إلى أن محطة التوليد التي ستنفذ جنوب شرق سد 16 تشرين، ستدخل المرحلة الأولى منها في الخدمة مباشرة عام 2020 ، باستطاعة 187 ميغاواط ، ما سيؤدي إلى تحسين واقع الكهرباء في اللاذقية، ومع دخولها بالخدمة بشكل كامل خلال 3 سنوات سيتم الانتهاء من نظام التقنين الكهربائي في المحافظة.

وأشار مدير كهرباء اللاذقية إلى الاتفاق مع الجانب الإيراني على توسيع المحطة إلى مجموعة مماثلة حتى تصل إلى 1050 ميغاواط لتغطي حاجة المنطقة الساحلية بالكامل وتكون قيمة مضافة للشبكة الكهربائية السورية في المحافظات الأخرى كافة.

طباعة المقال طباعة المقال