وزعت خلال الأزمة أعمالها الصادرة بنسبة 100% ..الاتحاد العربي تستهدف أسـواق إعــادة التأمين في الهنـد وروســيا وإيران

حرصت شركة الاتحاد العربي لإعادة التأمين، المعيد التأميني الوحيد في السوق المحلية، خلال الأزمة على تكوين محفظة استثمارية متنوعة، وعلى تحقيق عوائد مجزية تمكنت خلالها من تعزيز مركزها المالي، وتعويض نقص الدخل بسبب مقاطعة أغلب الأسواق العربية والعالمية للشركة، وتوقف بل إلغاء الأعمال التي كانت تسند إليها من هذه الأسواق. كما حجزت احتياطياً إضافياً (احتياطي طوارئ)، بعد إلغاء أغطية زيادة الخسارة، وهو بمثابة تأمين ذاتي لمواجهة أي طارئ, حيث يتم في كل عام الإفراج عنه وحجز آخر جديد بقيمة مختلفة استناداً لحجم الأقساط الواردة, إذ كلما زادت الأقساط زادت المسؤوليات، وبالتالي فإن الأمر يتطلب زيادة الاحتياطيات لتحقيق الأمان المطلوب للشركة، والحفاظ على توازنها واستمرارها في تقديم ميزانيات رابحة.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور عزيز صقر إن الشركة وضعت خطة تسويق للعام المقبل تشمل زيارات إلى أسواق الدول الصديقة كالهند وروسيا وإيران، وذلك بهدف الحصول على أعمال من هذه الأسواق, كما تشمل الخطة إعداد برامج تدريب لكوادر الشركة والسوق بشكل عام بهدف تطوير المهارات، وإيجاد كوادر تأمينية مؤهلة تأهيلاً جيداً, كذلك الحرص على المشاركة في المؤتمرات والندوات العربية وغير العربية.

وبين صقر، بأن المقاطعة العربية وغير العربية للسوق السورية، بفعل العقوبات الظالمة التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي، أحدثت إرباكات في السوق نظراً لقلة عدد المعيدين الذين يتعاونون معها، وعليه فإنه عادة ما تواجه الشركات صعوبات في تسويق الأعمال، ولكن هناك دولا صديقة تتعاطى مع قطاع التأمين المحلي على نحو إيجابي، بحيث تتوزع الأعمال الصادرة بنسبة 100%، وهذا الإجراء اتبع طوال سني الأزمة, علماً بأن الشركة على استعداد لتقديم كل جهد ودعم كل مبادرة تخدم سوق التأمين حسب الأنظمة الداخلية والسعات الاكتتابية.

وأوضح صقر بأن الاتحادية وقعت اتفاقيات مع المؤسسة العامة السورية للتأمين لتغطية فروع الممتلكات والطاقة والنقل البحري، وتمثل هذه الاتفاقيات أكبر تعاون بين الطرفين ستعود بالفائدة عليهما, وبموجبها حصلت المؤسسة على سعة اكتتابية إضافية تمكنها من قبول الأخطار المكلفة التي تعرض عليها.

وحول رؤية الاتحادية لمرحلة الإعمار، كشف صقر أنه تتوافر لدى الشركة سعات اكتتابية لاستيعاب أخطار التأمين الهندسي، الذي هو محور إعادة الإعمار، وكذلك النقل البحري، وأن الشركة على استعداد لتغطيتها استناداً للاتفاقية الجاهزة والمخصصة لذلك مبدياً ثقة وتفاؤلاً كبيرين بعودة النشاط التأميني إلى سابق عهده باعتباره نشاطاً اقتصادياً يواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والعلمية كافة، لا سيما بعد استقرار الأوضاع وبدء دوران عجلة الاقتصاد.

الخبر

طباعة المقال طباعة المقال