بالتزامن مع الحملة التي تلاحق التهريب ..معرض “صنع في سورية” للألبسة والنسيج من 14 – 17 شباط الجاري

برعاية وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل يقيم اتحاد المصدرين السوري واتحاد غرف الصناعة السورية واتحاد غرف التجارة السورية بالتعاون مع رابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج معرض “صنع في سورية” للألبسة والنسيج ومستلزمات الانتاج – ربيع وصيف 2019 – وذلك خلال الفترة من 14 – 17 شباط على ارض مدينة المعارض بدمشق.

وسيثبت معرض صنع في سورية القادم بحلته الصيفية مجدداً ان المصانع السورية قادرة على اثبات الوجود في اسواق سورية على وجه الخصوص و الاسواق المحيطة على وجه العموم .

ويتزامن هذا المعرض ا مع الحملة التي تلاحق التهريب في كل زوايا نوافذ تصريفه..

وبعد ان كثر الكلام عن طريقة ايقاف التهريب نقول انه من الساذج حقاً ان نبرر للتاجر ان يبيع البضاعة المهربة بحجة ان علينا توجيه البوصلة الى حرس الحدود لضبط المسرب منها .

وتؤكد المصادر ان هناك خطةً جديدة ستتبعها الجهات المعنية في ملاحقة التهريب و هي ملاحقة نوافذ بيعه لحث من يصرفه للابتعاد عنه و توفير فرصة للمنتج الوطني ليثبت وجوده في الاسواق .

لذا فإن من يتعامل بالمواد المهربة ويسوقها في متجره لايملك المبرر المقنع بأنه ليس هو من هربها عبر الحدود لتصل اليه .

لذا على التاجر ان يتوقف عن التعامل بالمهرب الامر الذي سيسهم في رفع سوية تصريف الانتاج المحلي الذي رغم عوائقه يأبى الا ان يبقى متواجداً في الساحة السورية والمحيطة عبر نافذة التصدير

طباعة المقال طباعة المقال