بعد انقطاع لسنوات… انتعاش موسم الكمأة في بادية تدمر

بعد انقطاع دام عدة سنوات جراء مواسم الجفاف المتعاقبة انتعشت أسواق بادية تدمر بثمار الكمأة وذلك نتيجة الأمطار الغزيرة المترافقة مع البرق والرعد التي شهدتها المنطقة خلال الشتاء الحالي ما أسهم بنمو هذه النبتة بكميات كبيرة ودفع أبناء البادية إلى البحث عنها وجمعها نظرا لارتفاع سعرها وانتشارها الكبير.

ويوضح محمود محمد من أهالي بادية تدمر في حديثه لمراسل سانا أثناء قيامه بجمع الكمأة ببادية السخنة أن لها عدة أنواع منها (الزبيدية) وتشتهر بها منطقة السخنة في ريف بادية تدمر الشرقي وتمتاز بحجمها الكبير ولونها الأبيض.

وأضاف: هناك (الجبا) وتأتي أصغر منها حجما ولونها بني داكن إلى جانب الكمأة ذات اللون الأسود من الخارج وداخلها أبيض وحجمها صغير حيث تشبه حبة البندق.

ويقول أحد تجار الكمأة في منطقة السخنة: إن “المعطيات الأولية تشير إلى أن موسم هذا العام الذي يبدأ عادة في شهر شباط جيد جدا والكميات الموجودة في السخنة يتم تسويقها إلى معظم المحافظات” مشيرا إلى خبرة أهالي البادية بجني ثمار الكمأة التي تشكل مصدر رزق إضافيا لهم إلى جانب منتوجات ثروتهم الحيوانية.

طباعة المقال طباعة المقال