ورشة عمل لتعريف الشباب باتفاقية سيداو

بهدف تعريف الشباب باتفاقية القضاء على جميع اشكال التميز ضد المرأة /سيداو/ شارك خمسون شاب وشابة من فروع منظمة اتحاد شبيبة الثورة بدمشق وريفها والقنيطرة بورشة عمل نظمتها الهيئة السورية لشؤون الاسرة والسكان بالتعاون مع المنظمة في فندق الشام بدمشق.

وناقش الشباب المشاركون باللقاء الذي نظم بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان بوضع اليات ومقترحات للتعريف بالاتفاقية ونشر الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة في بناء الاسرة والمجتمع وضرورة تواجدها في مختلف المواقع بما يسهم بتقديم مهاراتها وامكانياتها في مرحلة اعادة الاعمار اضافة الى تتبع وضع المراة من حيث التعليم والصحة والوضع الاقتصادي والتحفظات على الاتفاقية والية العمل لرفعها.

ودعا المشاركون نشر التعريف بالاتفاقية وموادها من خلال المناهج الدراسية بمرحلة التعليم الاساسي والثانوي اضافة الى الانشطة الثقافية والاجتماعية والبرامج التي تنفذها الوحدات والروابط التابعة للمنظمة حيث اشار كل من الشابتين ايات الشيخ واماني زلقط الى اهمية هذه اللقاءات لتبادل الاراء والاستفادة من افكار الشباب في معالجة الظواهر الاجتماعية المتمثلة بالعادات والتقاليد السلبية التي تعيق تنمية وتطوير دور المرأة. في حين لفت كل محمد بعاج وهبة سليمان وريناتا سطاس الى دورهم كشباب في المشاركة المجتمعية بما يسهم بتطوير وتمكين مختلف فئات المجتمع ومعالجة قضايا الشباب لضمان تحقيق دورهم في بناء المجتمع.

بدوره اكد رئيس منظمة اتحاد شبيبة الثورة معن عبود اهمية دور المنظمة في نشر الوعي بالمجتمع ودور الشباب في اعادة الاعمار مشيرا الى اهمية التعاون مع الهيئة للاستفادة من الكوادر الشبابية بالمنظمة التي تنتشر في توزع جغرافي واسع في المدارس والروابط الشبيبية لنشر الوعي المجتمعي، لافتا الى اهمية مخرجات اللقاء الحواري وما يقدم فيه من اقتراحات وتوصيات تسهم في تطوير دور المراة والمجتمع .

من جانبه اشار الدكتور اكرم القش رئيس الهيئة السورية لشؤون الاسرة والسكان الى ان ملف الشباب من الملفات المهمة التي تعمل عليها الهيئة بالتعاون مع صندوق السكان، موضحا ان ملف الشباب يضم عدد من المحاور منها التعليم والعمل والصحة والمشاركة الاجتماعية وردم الفجوة الجندرية بين الذكور والاناث والتي تتقاطع مع اتفاقية سيداو، معتبرا ان اي شكل من اشكال التمييز ضد المرأة هو مشكلة اجتماعية تتمثل في تنميط ادوار المراة بوظائف اجتماعية محددة لذلك يوجد دور مهم لمختلف الجهات ومنها المنظمات الشعبية والمجتمع الاهلي ومختلف الجهات الحكومية لتمكين المرأة وتطوير دورها.

وبين القش ان الهيئة منذ عام 2012 عملت على تحديث البيانات المتعلقة بملف الشباب لوضع ملامح جديدة للاطار الوطني للشباب واضيف الى محاوره محور الحماية حيث يتم العمل على تحسين واقع الشباب وتحديد مشكلاتهم.

ولفت الممثل المساعد لصندوق الامم المتحدة للسكان عمر بلان الى اهمية دور الشباب في التغيير الايجابي لما فيه خير المراة والاسرة والمجتمع مشيرا الى ان الصندوق يعمل في مجال دعم المراة عبر برامج الصحة الانجابية وتنظيم الاسرة ومناهضة كافة اشكال العنف ضد المراة الذي يرتبط بشكل اساسي مع مع اتفاقية سيداو كما يعمل الصندوق ايضا في محور تطوير مهارات الشباب.

وبحسب الدكتورة شادية محرز عضو مجلس ادارة الهيئة اتفاقية سيداو تضم 30 مادة ووقعت عليها سورية عام 2002 وتحفظت على خمس عشر نقطة موزعة في خمس مواد وتعد ثاني اقوى اتفاقية من حيث عدد الدول التي صادقت عليها حيث وصل عددها 189 دولة مشيرة الى الدستور السوري و عدد من التشريعات والقوانين السورية منحت المرأة حقوق مساوية للرجل ويتم العمل على تطوير القوانين والتشريعات بما يمنح المراة كامل الحقوق والمساواة، منوهة بالتعديل الاخير الذي شهده قانون الاحوال الشخصية والذي جاء لصالح المرأة والاسرة.

وقدم الدكتور ياسر كلزي عضو مجلس ادارة الهيئة لمحة عامة عن الاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الانسان وهي تسع اتفاقيات لافتا الى ان اتفاقية سيداو هي من ضمن الاتفاقيات الاساسية للامم المتحدة المتعلقة بحقوق الانسان وتطبق على جميع الدول الموقعة عليها .

ايناس سفان

 

طباعة المقال طباعة المقال