شركة رؤيا لتنظيم المعارض تعلن عن”المعرض السوري الدولي للاستثمار العقاري والتطوير العمراني” بدورته الاولى في ال23 من الشهر الجاري .. الحمصي: هذه المعارض تشكل الخطوات الداعمة للمرحلة القادمة

دمشق/ راما السفان

أعلنت شركة رؤيا لتنظيم المعارض والمؤتمرات عن معرضها السوري الدولي للاستثمار العقاري والتطوير العمراني بدورته الاولى الذي تقييمه بالتعاون مع الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري وذلك من خلال مؤتمر صحفي اقامته اليوم في مجمع التون في ريف دمشق.

وبين مدير التطوير العقاري بوزارة الأشغال العامة والإسكان الدكتور أحمدحمصي خلال المؤتمر أن المعرض سيقام على ارض مدينة المعارض في 23 من الشهر الجاري وسيتم من خلاله طرح جميع الفعاليات والفرص الاستثمارية العقارية المتاحة في سورية بمشاركة شركات سورية محلية واجنبية ،

واضاف الحمصي ان الوزارة تقدم الدعم الفني المتمثل بتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتوفرة والتي يمكن أن تتوفر في القريب العاجل مشيراً إلى وجود مشاريع محدثة وقيد الاحداث و الدراسة ومشاريع تطوير عقاري كبيرة مشيرا الى ان اجراء تعديلات هامة على القانون رقم 15 من عام 2008 وتعديل قانون حساب الضمان تتمثل بتسهيلات بالنسبة للمستثمر وتزيل العقبات التي تعيق التنفيذ قدر الامكان وتحفظ حقوق الجميع.

و نوه الحمصي بالاهتمام الحكومي الكبير في مشاريع تطوير واستثمار عقاري وعمراني في هذه المرحلة وذلك لاهمية القطاع العقاري من حيث تأمين فرص عمل لأكثر من 150 مهنة مختلفة وتأمين المسكن وسد الفجوة التي خلفتها يد الارهاب .

واختتم الحمصي حديثه بالتأكيد على اهمية هذه المعارض التي تشكل الخطوات الداعمة للمرحلة القادمة وخلق مناخ استثماري يتضمن مجمل الاوضاع والظروف اقتصادية واجتماعية ممكن أن تؤثر على نجاح المشروع العقاري.

بدورها أشارت المديرة التنفيذية لشركة رؤيا للمعارض لينا جقموق أن المعرض يمتد من 23 الى 27 نيسان في مدينة معارض بالتزامن مع معارض مرافقة تنظمها شركة طيارة التطوير العقاري وبذلك ستكون حلقة متكاملة من المطورين والمقاولين والمهندسين والبنوك وشركات التأمين بما يخدم إعادة الإعمار .

ولفتت جقموق الى أن المعرض جاء نتيجة دراسة استمرت عامين اختارته الشركة لتقديم صورة جيدة عن العمل على إعادة اعمار سورية.

وأضافت أن الهدف الرئيسي من المعرض هو إثبات أن سورية قادرة على كل شيء وبامكانيات سورية عالية من مطورين ورجال اعمال ومهندسين ومقاولين ويد عاملة وهذه رسالة واضحة  بأن سورية بخير.

” الانتصار العسكري يتبعه انتصار اقتصادي حتما” هذا ما أكده موفق خباز مدير العلاقات العامة بوزارة الاشغال العامة في حديثه عن مرحلة اعادة الاعمار التي تشهدها سورية وأن التطوير والاستثمار العقاري هو المشهد الراقي لحالة الاعمار بسورية حيث يجمع الحالتين المادية والاجتماعية بتمازج بين القطاعين العام والخاص، مبينا ان هذه المعارض خطوة مهمة للامام وانطلاقة جيدة في مرحلة اعادة الاعمار وهذا بفضل الجيش العربي السوري وانتصاراته .

كما اكد خباز ان القطاع العام على اتم الجهوزية للمساهمة في هذه المرحلة وتأمين جميع متطلباتها.

“نحن نؤمن بالكفاءة السورية وبالابداع السوري والافراد السوريين الذين يمتلكون الكثير لكنهم بحاجة الى بيئة حاضنة”هذا ما أشارت إليه المهندسة المعمارية وخبيرة التطوير العقاري والعمراني ماريا سعادة خلال المؤتمر مشيرة ان المؤتمر يستهدف البيئة الاجتماعية ليس فقط بيئة مادية موضحة أن الحاجة في هذا الوقت لاقامة معارض ومؤتمرات باعتبارها منصات لتبادل الخبرات والانفتاح على العصر ومواكبة التكنولوجيا الحديثة التي انفصلت عنها سورية خلال الحرب مؤكدة أهمية الاعتماد على الكفاءات المحلية وفسح مجال لها وايجاد فرص لجميع السوريين.

عامر اتاش اوغلي مدير شركة مدينة ستي للتطوير العقاري اكد ان المؤتمر هو ملتقى هام للشركات العامة للتطوير عقاري مرخصة وفق قانون 15 عام 2008 مساهمة بإعادة الاعمار بما ينسجم مع رؤية وزارة الاسكان وتنمية هيئة العامة للتطوير العقاري من خلال اقامة مشاريع موضوعية تلبي رغبة كافة شرائح الاجتماعية وبأسعار منافسة في مناطق اعاد اليها الجيش الأمان وتعديل القانون وفق رؤية واضحة وبدورها الحكومة منحت تسهيلات متميزة لاجتياز هذه المرحلة وايجاد الحلول للمشاكل التي تواجه الشركات خلال تطبيق مشاريع على ارض الواقع مشيرا الى وجود شركات روسية وصينية تستعد للدخول في مناطق تنمية وتطوير العقاري بانتظار تعديل القانون.

من جانبه أشار المهندس حسان اسطواني مدير عام شركة المتحدة للمقاولات والهندسة الى صعوبة واجهت شركته في الاعتماد على المكونات المتوفرة في السوق في مشروع غاردن ستي مضيفا أن المشروع في مراحل انشائه الأخيرة على امل ان يكون اول مشروع ينطلق في مرحلة اعادة الاعمار بعد حرب ثماني سنوات

كما اوضح اسطواني ان اعادة اعمار مصانع او بناء مصانع جديدة حتى تغطي جميع احتياجات هي من الاساس لم تكن متوفرة قبل الحرب ليس سهلا.

وعن اهمية استضافة المؤتمرات تشجيعا للمواطنين والمطورين العقاريين على البدء بالعمل تحدث سليم التون صاحب شركة التون للاستثمارات وهي الشركة المضيفة للمؤتمر عن دور الشركات الكبير للمساهمة في اعادة اعمار سورية وللقطاع الخاص دور هام في اعادة الاعمار.

كما تضمن المؤتمر عرض فيلم قصير عن الحضارة السورية القديمة واختتم بجلسة حوارية مفتوحة بين المطورين العقاريين والمندوبين من وزارة الاشغال العامة والاسكان واعضاء نقابتي المقاولين والمهندسين ورجال الأعمال تم من خلالها طرح جميع التساؤلات والمقترحات التي اجيب عنها وفق القانون 15 من عام 2008 الناظم لعملية التطوير العقاري وما طرء عليه من تعديلات قيد الصدور وقانون حساب الضمان.

 

 

طباعة المقال طباعة المقال